تناهيد عاشق

قلبي المُعَنَّى في جمالكِ حَدّقافجنى التعاسةَ والندامةَ والشقا
لو كانَ يدّْري أنَّ ذاكَ مَآلُهُما كانَ أَسْهَبَ بالغرامِ وحلّقا
أنتِ التي أشقـيتِني وأنا الذيبهواكِ مأسورٌ على وضَحِ النقا
وأضَعـتِني حينَ الفراقِ كسرتِنيلو كانَ قلبي كالجِبالِ لما بقى
وطعـنتِني بـيديكِ ثُمَّ تَركتِنيما كانَ في الحُسبانِ أنْ أتمزّقا
كأس الـمشقةِ و العناءِ سَـقيتنيما ذُقـتُ طعماً للسعادةِ مُـطلقا
حتى أرتويتُ بهولِ غاراتِ الأسىكم فاضَ دمعي في الخدود تَرقرقا
ما كُنتُ أبكي كُنتُ أغسِلُ خيبتيليعودَ قلبي بعدَ هجركِ مُـشرِقا
وبـحـثتُ عـني ثمَّ ما ألـفيتُنيقد ضعتُ مُذ قلبي لوهمكِ صَدّقا
حـتى وصلتُ إلى الـنتيجةِ أننيكم كُنتُ في دربِ المحبةِ أحْـمَقا
سَـتدورُ دائرةُ الـزمانِ وتـشربيكأس المرارةِ مثلما قـلبي انـسقى
لكنني أخطأتُ حتماً حينماأبقـيتُ قلبي في هواكِ مُعلقا
كتبها الشاعر عمر البدوي في 25 أبريل 2023م

رؤياك أملي وحديثك أملي

رُؤْيَاكِ أمَلِي وحَدِيْثكِ أمَلِيالحُبُّ كَمْ ضَيَّعَ لِي مِنْ آمَالِ
الحُبُّ عَبْدٌ لِمَنْ بِالمَالِ اِسْتَعْبَدهُوَأضْحَىٰ سَيِّدًا عَلَىٰ غَيْرِ مَالِ
قصيدة للشاعر رشوان حسن

لصفراء في قلبي من الحب شعبة

لِصَفراءَ في قَلبي مِنَ الحُبِّ شُعبَةٌهَوىً لَم تَرُمهُ الغانِياتُ صَميمُ
بِهِ حَلَّ بَيتَ الحَيِّ ثُمَّ اِنثَنى بِهِفَزالَت بُيوتُ الحَيِّ وَهوَ مُقيمُ
وَمَن يَتَهيَّض حُبَّهُنَّ فُؤادَهُيَمُت وَيَعِش ما عاشَ وَهوَ سَقيمُ
فَحَرّانَ صادٍ ذيدَ عَن بَردِ مَشرَبٍوَعَن بَلَلاتِ الماءِ وَهوَ يَحومُ
بَكَت دارُهُم مِن فَقدِهِم وَتَهَلَّلَتدُموعي فَأَيَّ الجازِعَينِ أَلومُ
أَهَذا الَّذي يَبكي مِنَ الهونِ وَالبَلاأَم آخَرَ يَبكي شَجوَهُ وَيَهيمُ
إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ لَيلى كَما شَكاإِلى اللَهِ فَقدَ الوالِدَينِ يَتيمُ
يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَعَظمُهُكَسيرٌ وَفَقدُ الوالِدَينِ عَظيمُ
أَفي الحَقِّ هَذا أَنَّ قَلبَكَ فارِغٌوَقَلبِيَ مِمّا قَد أُجَنَّ يَهيمُ
إِذا ذُكِرَت لَيلى أَإِنُّ لِذِكرِهاكَما أَنَّ بَينَ العائِداتِ سَقيمُ
عَلَيَّ دِماءُ البُدنِ إِن كانَ حُبُّهاعَلى النَأيِ في طولِ الزَمانِ يَريمُ
دَعوني فَما عَن رَأيِكُم كانَ حُبُّهاوَلَكِنَّهُ حَظٌّ لَها وَقَسيمُ
قصيدة قيس بن الملوح

أعظم أعمالي

إذا سألوني عن أهم قصيدة
سكبت بها نفسي وعمري وآمالي
كتبت بخطٍ فارسيٍ مذهَّبٍ
على كلِّ نجمٍ أنتِ أعظمُ أعمالي
Nizar Qabbani Poem

أيا جبل الدوم الذي في ظلاله

أَيا جَبَلَ الدومِ الَّذي في ظِلالِهِغَزالانِ مَكحولانِ مُؤتَلِفانِ
غَزالانِ شَبّا في نَعيمٍ وَغِبطَةٍمِنَ الناسِ مَذعورانِ مُحتَبِسانِ
خَليلَيَّ أَمّا أُمُّ عَمروٍ فَمِنهُماوَأَمّا عَنِ الأُخرى فَلا تَسَلاني
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ آتٍ دِيارَهابِعَينَينِ إِنساناهُما غَرِقانِ
إِذا اِغرَورَقَت عَينايَ قالَ صَحابَتيلَقَد أولِعَت عَيناكَ بِالهَمَلانِ
نَأَت دارُهُم عَنّي وَفَرَّقَ بَينَناجَرائِرُ جَرَّتها يَدي وَلِساني
فَأَصبَحتُ عَنهُم أَجنَبِيّاً وَلَم أَكُنكَذاكَ عَلى بُعدٍ وَنَحنُ دَواني
وَكَم مِن هَوىً لا يُستَطاعُ طِلابُهُأَتى دونَهُ مَرٌّ مِنَ الحَدَثانِ
وَعَزَّيتُ نَفسي وَهيَ بَينَ صَبابَةٍتَجودُ وَهَل لي بِالفُراقِ يَدانِ
طَوى السِرَّ في نَفسي عَنِ الناسِ كُلِّهِمضُلوعٌ عَلى ما يَحتَوينَ حَواني
إِذا أَنتَ لَم تَجعَل لِنَفسِكَ شُعبَةًمِنَ السِرِّ ذاعَ السِرُّ كُلَّ مَكانِ
شعر قيس بن الملوح

لا تتركيني

وطني جبينك، فاسمعيني
لا تتركيني
خلف السياج
كعشبة برية
كيمامة مهجورة
لا تتركيني
قمرا تعيسا
كوكبا متسولا بين الغصون
لا تتركيني
حرا بحزني
واحبسيني
بيد تصبّ الشمس
فوق كوى سجوني
وتعوّدي أن تحرقيني
إن كنت لي
شغفا بأحجاري بزيتوني
بشبّاكي… بطيني
وطني جبينك، فاسمعيني
لا تتركيني!
قصيدة محمود درويش