اسى على مامضى

من صميم الاسئ مُلئ فمي
وبوادر الشرُ مني تقربُ
اني انا العبدُ الذي ملكتَ مني
حسن المكارم وصفاتَ الادبُ
الا أيها الذي بل جفا اقبلتني
وتركتني وسط الطريقِ انحبُ
زرني في المنامِ ليلةً
لعلي في المنامِ اُحببُ
كتبها دانيار

الرسول

تحية لمولد ضياء الكون اهلاً و مرحبابمولد الهادي اللذي كل عام حبه يتجددِ
مولد الهادي على صدر الزمان رايةشاخت الدنيا و عهده كل عام يجددِ
يا خير من انجبت حواء من ولد ومثلك يا رسول الله بعد اليوم لن تلدِ
بعثه الرحمن جل جلاله مؤزربالنصر إذ بالفرقان جاء مؤيدِ
و بيت بنيت للأسلام انت عمادهو صحبك فيه كالأطناب و الوتدِ
تلك عبقرية لم يري الناس مثلهاو لا بناء يشاد بلا سديد الرأي و الجلدِ
على الجزيرة جئت نور يستضاء بهيشعَ نورك هادٍ لمن بغى للحقِ ان يهتدي
من بني إسماعيل اشرق كوكبُ صافيالسريرة من سراة القوم من خير محتدِ
بعثت الروح في ارض الجزيرة بعدماكانت تروح بها الخطوب و تغتدي
و كأنها تغلفت بغبار معتم حاقالنفوس جموداً لدهر طويل سرمدي
أبا الزهراء بك أسدى الله يداً للجزيرةبيضاء وهي بعد يد الله خير يدِ
خمد شهاب المرسلين بما مضىو ما زال شهابك يا ابن عبدالله يتقد
الكون موحش و الطغاة تسوده حتىبزغ بدر رسول الله يهديها الى الرشدِ
غرّ الغمائم جرت على الجزيرة كثيفةو غزيراً امطرت بعد التمخض و الرعدِ
و حدت الشتات على كتاب الله فأقبلتاقوام الجزيرة على هدى القرآن تتحدِ
و من اية الله بسيفه المسلول ينصرجنده رغم قليلهم في التعداد و العُددِ
أتيتك اليوم يا رسول الله ماش على قدمٍأرجوك عند اشتداد الخطب تأخذ بيدي
شريعتك السمحاء مورد كل مشرعٍو من لحوضك يا ابن عبد الله لم يردِ
شريعتك أنصاف لكل مسكين و رادعلمن يطغى او يسوم الآخرين و يعتدي
امني النفس ان تلقاك غداً إذا النفوسبعثت و على حوضكْ يروم الكون أن يردِ
يوم يقوم جبريل بالناس خاطباًو يأذن في صفوف العرش هذا محمدِ
اذ يوفي الله النفوس بما كسبتسيكون يومها لنا مع الشفاعة موعدِ
يا قدوة الكون أو خير من بعثوالسنا بغيرك يا رسول الله يوماً نقتدي
انت خير الشافعين يوم ينصب الميزانو غيرك شفيع عند ذاك اليوم لن نجدِ
بعروتك الوسطى تمسكنا عسى اننبصر الاحباب و الأهلون في جنة الخلدِ
يقول الحاقدون اديناً بحد السيف ؟ قلنافهل دالت الدولات دون شفار المهندِ
صلاة الله عليك ما سجع الحمام و كذالصحبكِ و كل تابع ابيض الوجه و اليدِ
بك استفاقت شعوب الأرض من طولرقادها و مكنتَ جذوة علوم الارض تتقد
و من يروم بناء المجد ليس له غيرالجهاد سبيل إلى العلا و السوءددِ
أبا الزهراء طلبت منك شفاعة و عذتبربك أن لا شماتة بي من عاذل أو حاسد
ان البيان اعجز أن يوفي بمدح احمدفالمدح يصدح و عظيم الحوادث يشهدِ
لاحت بشائر بمولد الهادي الذيبمولده حب الملايين في كل عام يزددِ
ننهل دوماً من شريعة الهادي و نهتديو ليس كمثل أم الشرائع للهدى من موردِ
شريعة انارت الكون بهديها و بنائهاو أسكتت من تجرأ ان يعيب و ينقدِ
طغى الأنسان عن جشع و جهالة ولوادرك أن نعيمه زائل و هو غير مخلدِ
تراه ما زال باللذات يلهو و يلعب وبفجوره على الناس ما زال يعتدي
هذه الدنيا ايام عسر قليلة و كلنفس مع الفناء لها يومَ موعدِ
يا ليت شعري هل من وسيلة اورادع به بعض الأنام يفوق و يهتدي
يا رسول الله ادركنا بغربةٍ ظلماء بهاشح النصير و طال الصبر و الجلدِ
ناءي عن الديار بغربة طالت سنيهاو باب العود من كل ركن امسى مؤصدِ
كتبها الشاعر صالح مهدي عباس المنديل

عذاب الهوى

ما لي أفكر فيكِ في كل مذهبِ
ويبكي فؤادي إن وجدتكِ تذهبِي
أقاتل في أرضكِ وفي نار الهوى
ولكن بعيناكِ أنت لا لا تلعبِي
أسيرٌ جناني عاشقٌ ومُعذَبُ
بأرض الهوى والموت عندي كمُشربِ
إذا نظر قلبي في عيونكِ يُندَبُ
وللموت قلبي من هواكِ براغبِ
وعيناك جيشٌ قاتلٌ وبنظرة
قتيلٌ جناني ذو دم متشعبِ
كتبها الشاعر أحمد محمد سمير عبدالعزيز

بعث انتصار

أتظن عندما أسلت دمي
وهللت بالعويل .. انتصرت؟
إنما رويت التراب في القدس
لتنبت من الجيوش غيري فيالق
فهل انتصرت؟
حتما انا عائد إليك كالقيامة يوما
فهل انهزمت؟
عبثا تحاول طمس هويتي
فهل انتهيت؟
سأعود غدا كالرعد عاصفا
كالشهب الراجمات ناسف
لن ترقص بعد اليوم على رفاتي
فهل انتصرت؟
سأعود إليك بالثأر الأسود ناسفا
بالموت الزؤام قادم
ما من عودتي لبيتي بد
سأعود إليك كالمسيح يوما
فهل استيقنت؟
سأعود بثورتي و بطوفاني
سأعود من تحت الأنقاض
سأبعث من تحت الرفات
سآتي إليك ببندقيتي و قصفة زيتون
سأعود إليك كالأشباح ليلا
مثل عيسى و القيامة و أنواع البعث
فهل انتصرت؟
أنا طوفان التحرير. ..
بالموت الزؤام سأعود
بكل أنواع الغضب سأعود..
بكل ألوان النصر سأعود..
فغدا في القدس صلاة في القدس تكبير
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
سيعود فجرنا…بكل ألوان النصر سيعود
كتبها الشاعر الحسان علي القاضي @alkadi179el

وجد

جُدْ يَا عَفُوُّ رِضَىً فَالقَلبُ قَد طَفِقَايُزْجِي البَلايَا إذا أَعياهُ مَا وُسَقَا
رَبَّاهُ إِنِّي عَلى عَهْدِي فلا سندٌإِلَّاكَ يَعصِمُ مِنْ هَمِّي الّذِي وَثُقَا
الذِّكْرُ مُلْتَحَدِي أغشاه إن رجعتلي صَولةُ البَيْنِ و انصاعت لمن غَسَقَا
لَيلٌ يُبَوِئُنِي حِصناً كَمُحْرَقَةٍوَ الخَوف وَ الوَلهُ ضَيفانِ قَدْ طَرَقا
يا سَادِنَ البُعْدِ أًوقِدْ كُلَّ فِتْنَتِهُقَلبِي تَفَأَّدَ و الرَّانُ الّذِي اِحتَرَقَا
و الصُّبحُ آتٍ فَلا تَرمِوا حَبَائِلكموَ البَيْنُ خَصْمِي عَلى عُمْرِي فَقَدْ سَرَقَا
أَضْرِمْ لَظَاكَ وَ لا عُتْبَى لِمَن حُرِقَامَنْ عَاشَ ظُلمَكَ لا شَاقَى وَ لا أَبَقَا
يَا وَاتِرَ الرُّوحِ في نَفْسٍ وَ فِي جَسَدٍأيَّانَ فُرقَتُنا يَا بُعدَ مَنْ عَشِقَا
جُدْ يَا رَحِيمُ عَلى أَهْلِي فَأنْتَ لَهَالا بَيْتَهم عَمَروا و الظَّعنٌ مَا ارتَفَقَا
عَاثَتْ بِهِمْ عِلَلٌ وَ استَوطَنُوا خِرَبَاًو الظُّلمُ ظَلَّلَهُمْ وَ القَهْرُ قَدْ عَلِقَا
يَا فَارِج الهَمِّ هَلْ للشَّامِ مِنْ فَرَحٍيَا مُنزِلَاً ظَفَراً لِلعَبدِ مَا صَدَقَا
تُبْ يَا غَفُورُ عَلَيَّ الآنَ مِنْ خَطَلٍأوْ مِنْ هَوَىً سَكِرَتْ نَفْسِي بِهِ بِلُقَى
وَ الوَجْدُ فِيَّ شَفَى رُوحِي بِلا شَطَطٍمِثْلَ الأُسَاةِ يُدَاوُوا الجِسْمَ إِنْ صُلِقَا
مَا لِلغَرِيبِ حَياةٌ دُوْنَ مَنْ عَشِقَأَنتَ الحَبِيبُ وَ قَلِْبي بِالرِضَى عَبَقَا
كتبها الشاعر أحمد محي الدين عرندس

الدب وسياسة احتواء الذئب

دُبٌّ رَمـتهُ غــرائـبُ الأقـــدارِلــيــحوزَ كــرمًا مُــفعَمًا بــثمارِ
فــيهِ الــعناقيدُ الــشهيَّةُ والــجَنىمــا قــد يُــثيرُ غريزةَ الــمَكّارِ
قــد حــرَّكتْ ذِئــبًا هزيلًا جائعًاعــانى من الويلاتِ بعدَ حصارِ
بــدأَ الــتَّحرُّكَ كــي ينالَ مُرادَهُويــصيبَ قسمًا من خراجِ الدارِ
ولــديهِ ألــفُ وســيلةٍ وطــريقةٍيــبتزُّ خوفَ الأحــمقِ الــمِهْذارِ
وكــلاهُــمــا يــتــقرَّبانِ تَــزلُّــفًايــتــبادلانِ رســائــلَ الأخــبــارِ
والــدبُّ مــسرورٌ لــيوهِمَ رَبْعَهُفــيُــصَفِّقوا لــلــفارسِ الــمغوارِ
بَــسَــمَاتُهُ يــخــفي بــها خــيباتِهِمُــتــظاهرًا بــالــعزِّ والإكــبــارِ
وهــناكَ فــوقَ التلِّ يجلِسُ ثعلبٌويــراقــبُ الأحــداثَ بــالمنظارِ
فــيخاطبُ الــدبَّ البسيطَ محذِّرًاكــي لا يــكونَ ضــحيةً لــلجارِ
يــادبُّ دَعْــكَ مــن السياسةِ إنَّهاحِــكرٌ عــلى الــنُّجباءِ والشُّطَّارِ
يــادبُّ دعــكَ مــن الذئابِ فإنَّهمرَهْــطٌ مــن الأَنجاسِ والأشرارِ
إنَّ الذئابَ وإنْ ظننتَ وضوحَهمْبــحرٌ عــميقٌ غامضُ الأسرارِ
فــيهِ مــن الحيتانِ كلُّ مضرَّسٍتــرويضُهُ صَــعْبٌ على البحَّارِ
لا يــقهرُ الــحيتانَ غيرُ مُجرَّبٍقـــد قــلَّــعَ الأنــيابَ بــالأسفارِ
مازالَ يُصغي للشيوخِ ونُصحِهمْويــخافُ مَــكْرَ الــساكنِ الغدَّارِ
وتــظنُّ نَفسَكَ قد غدُوتَ مُحنَّكًاجَــلْدًا عــلى الأهوالِ والأخطارِ
نــمْ عِــندَ أُمِّكَ يا غلامُ فلمْ تزلْطــيرًا صــغيرًا أصــفرَ المنقارِ
بَشَرٌ على ظهرِ السفينةِ قد غدتْأرواحُــهــمْ مــرهــونةً بــقــرارِ
يــخشَونَ نــزوةَ ســادرٍ متهوِّرٍتُــلْقِي بِــهمْ كــنُشَارَةٍ فــي النارِ
هُــمْ ســادةٌ رُغْــمَ الــلئامِ أعــزةٌمــا هُــمْ مــن الأنــعامِ والأبقارِ
كتبها الشاعر عبدالناصر عليوي العبيدي