| سيادة العربجي |
| بندق الشوربجي |
| موَقف الشارع |
| و ابن اخوه العُصبجي |
| قال ايه حماته جليلة |
| سرقوها مرسى و عديلة |
| و زُهير بتاع البليلة |
| و سمسم الطبلجي |
| و دارت العركة ساعة |
| نزل الخبر في الاذاعة |
| واتلمو شلبي و رفاعة |
| و نُصير البوسطجي |
| و جه الشيخ عطا الله |
| و طل بس طلة |
| لقى شوال الغلة |
| عند فريد القهوجي |
| و طب المخبر عكاشة |
| قالوله فُرجت يا باشا |
| احنا في ساعة بشاشة |
| و نهارنا بنفسجي |
قصيدة سهلة
أسهل أبيات الشعر العربية قصيدة سهلة في القراءة و الحفظ لأكبر شعراء العرب مجموعة كبيرة من القصائد السهلة.
عن الحب قد قلت
| قد قالو ان الحب يصبح موطناٍ يغنيك عن كل المواطن اجمع |
| فكذبتهم وكذبت نفسي حينما أدركت اني بحبها اتوجع |
| ورايتها يوما كيف حائم في الحلم تمشي وحينا تتنعنع |
| ما بالي بهذا الحب أصبح والهاً ويا عجبا القلبي أصبحت اسمع |
في فضاء الأفق: قصيدة الغياب والوجود
| في زاوية من قلبي بعيدة |
| حيث تلتف الأحلام برقة |
| أرى وهماً ليس كالآخرين |
| إنها قصيدة في خيالي تتغنى |
| ~~~~~~ |
| أنا غيمة في سماء الأفكار |
| أتمايل بين الكلمات كأغنية ناعمة |
| تتراقص أحاسيسي في فضاءٍ آخر |
| أنا هناك، بعيداً، بل في عالم آخر |
| ~~~~~~ |
| بين ورود الأفكار تتفتح |
| شذاها يلامس حواس الروح |
| أنا لا أمشي على طرق الزمان |
| بل أبني لي قصيدة في كوكب الأحلام |
| ~~~~~~ |
| لست في المكان، ولكن في اللحظة |
| أعزف لحناً على أوتار الأفق |
| أنغم ليالٍ ساحرة ببعيد |
| أكتب قصيدتي بين السحب والأمطار |
| ~~~~~~ |
| أنا قصيدة ترقص على لحن الشجر |
| وأحلامي تتسلل إلى قلوب السماء |
| لست هنا، ولكني في كل مكان |
| أنا قصيدة لا تنتهي في فضاء الأفق |
هويت القانون
| إنِّي هَويتُ تعلُّمَ القانونِ | حُبَّاً زرعتُ بأرضهِ آمالي |
| وطَمحتُ أن أرقى العُلا بِنَواله | اخترته شَغفاً يَكونُ مَجالي |
| فبدأتُ نشرَ العِلمِ تِلك أمانةٌ | لا يَعذُرنَّ بِجهلها الجُهَّالِ |
| وأقمتُ وَحيَ اللهِ لي دُستوراً | هو حُجَّتي وبَيانُ صِدقِ مَقالي |
| حقّ النُّفوسِ تموتُ تحيا حُرةً | اللهُ كفَّلها بِلا إذلالي |
| اللهُ حرَّم قتلها إن أسرَفَتْ | إلا بحقٍ أو جَزاءِ قِتالِ |
| إنفاذُ حُكمٍ للجَريمةِ لازمٌ | والدَّينُ يُوفى حقُّهُ في الحالِ |
| فالعَقدُ شرعٌ لازمٌ فاعمَل به | واحذر خِلافَ العَهدِ والأقوالِ |
| وارعَ الأمانة كُن بِها مُتخلقا | والصِّدقُ يبقى سيدُ الأفضالِ |
| فضُّ النِّزاع مَهمةٌ وبدَورنا | فصلُ الخصومِ لتُقيةِ الإشكالِ |
| إلا إذا كان الحبيبُ مُخاصِمي | فالحُكم للأحبابِ دُونَ نِزالِ |
| ورِسالتي سَطَّرتُها بأناملي | دارت رِحاها في رُبى الأطفالِ |
| حقٌّ لهم عيشٌ كريمٌ آمنٌ | أرضُ الحُروب مَعاقِلٌ لرِجالِ |
| كيفَ الفَتى يلقَى النِّزالَ بصَدره | أينَ العدالةُ تحتَ وطءِ نبالِ |
| يا صاحِ قُم وارفع بِعدلكَ رايةً | تبقى تَرُفُّ على مَدى الأجيالِ |
الورد والقاموس
| وليكن |
| لا بد لي |
| لا بد للشاعر من نخب جديد |
| وأناشيد جديدة |
| إنني أحمل مفتاح الأساطير و آثار العبيد |
| وأنا أجتاز سردابا من النسيان |
| والفلفل، و الصيف القديم |
| وأرى التاريخ في هيئة شيخ |
| يلعب النرد و يمتصّ النجوم |
| وليكن |
| لا بدّ لي أن أرفض الموت |
| وإن كانت أساطيري تموت |
| إنني أبحث في الأنقاض عن ضوء و عن شعر جديد |
| آه.. هل أدركت قبل اليوم |
| أن الحرف في القاموس، يا حبي، بليد |
| كيف تحيا كلّ هذي الكلمات |
| كيف تنمو.. كيف تكبر |
| نحن ما زلنا نغذيها دموع الذكريات |
| وإستعارات و سكّر |
| وليكن |
| لا بد لي أن أرفض الورد الذي |
| يأتي من القاموس، أو ديوان شعر |
| ينبت الورد على ساعد فلاّح، و في قبضة عامل |
| ينبت الورد على جرح مقاتل |
| وعلى جبهة صخر |
يا مرحبا بالسيد البطريق
| يا مرحبا بالسيد البطريق | راعي الرعاة الصالح الصديق |
| فلتنظم الزينات حول ركبه | ولتنثر الأزهار في الطريق |
| وليرق بين تكرمات شعبه | سدته باليمن والتوفيق |
| ما أجمع الأحبار في انتخابه | إلا على المقدم الخليق |
| ألعالم العامل والمهذب | الكامل والمفوه المنطيق |
| الحكم الآخذ في أحكامه | بالقسط في الخليل والدقيق |
| الوالد الحاني على بيعته | القائد الصائن للحقوق |
| الحازم الصارم غير باخل | بحسنات قلبه الشفيق |
| أعجب بما أوتيه من خلق | منزه وأدب رفيق |
| ومن وداعة ومن شجاعة | يكبرها العدو كالصديق |
| الصائغ الجمان في عطاشه | يحلي بلفظ مشرق أنيق |
| ليرعه الله القدير وليدم | عز ربوع الشرق بالفروق |