| إذا كان في اختراق السحب هدف |
| فلنرتدي المنى وننسى الحذر |
| سيعود الرجاء فالهدى مرتجا |
| إذ كان التمني غاية ترجى |
| لا نبلغ المجد حتى نبلغ الصبر |
| بلا أمل سنغدو بلا ثمر |
| تتعهد النفس على ناصية الأمل |
| إذ كانت شمس الظروف في غياب |
| سنحظى بالأعباء قبل الثواب |
| فلا خير في بشر طال بلا عمل |
| كغصون تعالت بدون ثمر |
| ما إن تأخذ النفس الفلاح |
| سيتولى الهم أدراج الرياح |
| قد شهدت كتب بلا عنوان |
| قد ترسبت معانيها في سطور |
| فاذا أظلمت أرجااء الحق |
| واذ نطقت العدالة فن التضليل |
| واذا أدمن الورى فن النفاق |
| وأصيب الزمن بالجفا |
| لن أستنسخ قناعا لن ابالي |
| فسلاما بأرض عهدت الكرام |
| وبأهداف ترسخت بالاختلاف |
| فأسفي على من اقتدى باللئام |
| فذاب في خطاه بلا نصر |
| أيتبع الأعلى خطا أدناه |
| كم صادفنا صغار الشأن |
| فلن نشهد منهم الا تقليلا |
| لعل محصول الآمال ينسي |
| فلا بكاء لما فات من الزمن |
| إذ مشينا في درب من محن |
| فقصائدي لن تنحت على صخر |
| بل أدركها على أوراق الزمن |
قصائد الزوار
قصائد زوار الموقع والتطبيق, نمكن الجميع من إضافة قصائدهم وأبياتهم الشعرية مع حفظ حقوقهم الفكرية.
هداني إلهي
| هَدانِي إلهِي مِنْ دَربِي | فَحَاشَا اللهُ لا هَرَبِ |
| بِنُصحٍ بَالِغٍ يَقظٍ | بِرُشدٍ مُدرِكٍ هَذِبِ |
| وقَد صِرتُ بِلا عَيبِ | وإنِّي كَارِهُ الكَذِبِ |
| وكُنتُ بِمَقصَدِ الغَيِّ | وما مُهتَمُ للخَربِ |
| أَتاني خَلِيلِي مِن حَسَبٍ | وَدُودُ الخُلْقِ ذو أَدَبِ |
| أَتانِي مُعَاتِباً زَيْغِي | ورَادَ الرُّشْدَ مِنْ أَرَبِ |
| وما كُنتُ بإِفقَاهٍ | وهَمِّي رَاحَةٌ وَثَبِ |
| أُخَيَّ قَدْ مَلأتَ الرُّوح | فَأمسَتْ تَعشَقُ الطِيبِ |
| أُخَيَّ صاِلحٌ إِسمُك | نَصِيبُ إسمكَ العَذِبِ |
| بأَنَّ العِزَّ مَسعاكَ | وإنَّ مَقَامَكَ رُتَبِ |
| بَصَرتُ الفَضْلِ مُمتَناً | يُنَاغِي العِظَّة والعَتَبِ |
| يُؤرِّقُهُ جَمِيلُ المِسكِ | بَينَ الدِّينِ والكُتُبِ |
عن الحب جادت بنا ليلة
| عَنِ الحُبِّ جَادتْ بِـنا لَيـلةٌ | فَكُنتُ المُحِبَّ وكُنتَ الرَمَـدْ |
| وأَنِّي لَأَحيَـا عـذابَ الحَيـاةِ | وأنــتَ لَتَحيَا حَياةَ الرَغَـدْ |
| وَقَد كَانَ حُبِّي لَيَطوِي الجِبَالْ | وَلو مَـلَأَ الكَونَ لا مَا نَفَـدْ |
| فَـيا خِّلُ أُنـظُرْ الـى مُهجَتِي | فإِنَّها تَرجُو فِـراقَ الجَسَـدْ |
| وَقَد شَابَ رَأسي ولَكِنَنِي | بِعِـزِّ شَـبَابِي قَـوِيٌّ وَتَدْ |
| وَقلبـي لَيَضنَى بِنَارِ الفِـراقْ | وَنارُ فِـرَاقِكَ لِـي كَالكَبَدْ |
| سَــهِرتُ لَيَـالَيَ أَضنَى بِـها | وَقَد كَانَ مَضناي ذَا كَالوَقَـدْ |
| عَلى الرُّغْـمِ أَنَّــكَ بي جَاهِلٌ | وَلَكِنَنِي مِن طَويلِ الأَمَـدْ |
| لَيَـهوَاكَ قَـلبي وَلا يَرعَوي | وَلَنْ يَهوَىْ بَعدكَ قَـلبي أًحَـدْ |
هوى طبيب
| في دماغي صورة بهية — مرسومة في المشابك العصبيه |
| كلما أذكرها في مخيلتي — أختل و أصاب بصدمة دورانيه |
| يهتز الحشا ماغصا إياي — و الدودية تعزم عملية انفجاريه |
| كأنها تجول دمي مرتحلة — من الابهر حتى تناهي السحائيه |
| حتى جيناتي تغدو طافرة — و الهيكل يعاني البدع الوراثيه |
| و الصدر ضاق به الهوى — فقمري غائب بوجهه خفيا |
| ويل طبيبي ليس بحيلته — إلا قتلا رحيما هنيا |
| أو يحضر الدواء المفقود — الذي تتعطشه الخلايا الكبديه |
| إنما العين و القلب أيضا — تطلب وصال الوردة الجوريه |
| ليدخل عبيرُها ثنايا الصدر — و تنتعش به سماتي الجوهريه |
| فأرى الدنيا بزهد مصاب — بالسكر ، لقرطل تين ذهبيه |
| و أطير بين الغيومِ مهلوسا — و العندليب يغرد ألحانا شاعريه |
| فأفقد الوعي لبضع سنين — كأن خمرا تسكبه اللعابيه |
| لا أدري أهذا ترياق — أم حقنة سموم ثعبانيه |
غنائية الميلاد
| يدكِ التي مـن جُبَّـةِ الأعيادِ | جاءتْ لتُحيي بهجة الأولادِ |
| مُرِّي غدًا كيْ تُعلني ميلادي | إنِّي قرأتكِ شـمعةً بفؤادي |
| روحي فِدا بستانِك الأندى ..فمي | وترٌ يُغرِّدُ طائرًا في الوادي |
| ضُمِّي هوائي للهوى ممزوجةٌ | رئتي بغصنِ جمالكِ البغداديْ |
| يـاقوتـةٌ نُثرتْ بـكفِّ جُمانةٍ | حسنٌ يُرصِّـعُ ذروةَ الأمجادِ |
| في وجههِ زهراء قرطبةٍ وفي | عينيهِ قـدسُ حدائقِ الأضدادِ |
| لا نارَ إلّا أنَّ خطوةَ مشيها | تكفي ليُضرَمَ موقدُ الحُسّادِ |
| قمرٌ | |
| على قمرٍ ينير خريطتي | وهويَّتي.. علمي.. حدود بلادي |
| قلبي.. | |
| كأنَّ كتبيةً قد باشرتْ | رصد العيون لتقتفي إنشادي |
| هذا دمي لصحائفي إنِّي أرى | فيه القصيدة كالملاك تنادي |
| هيَّا بنا نحو العناق ولا .. ولا | تقفي أمام يدي وقوف عنادِ |
إهداء
الى المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية في جامعة الدول العربية الموقرة
| أن السلام الى الحبيبة مصرنا عبق العروبة زائدا لبنانا |
| حي العروبة أرض الفكر موطنها وشبابها طوع الرؤى ميزانا |
| حي العروبة أرض الكنانة وكرها والفقه يامى بنى الأزمانا |
| أرض العراق حضارة هي لم تزل طوع الأكف هيا أسألوا بغدانا |
| أرض وما في حبها أرجوزة تحكى ولا فكر زهى نسيانا |
| يا ليتني أبقى بخلد موطني شيء علا طوق الدمى أردانا |
| في قدسه أني أرى عربيتي حب لها في قلبنا سلوانا |
| مهما جرى جرح يصيب قلوبنا فجر سما وبفجره حاكانا |
| ينتابني طول المدى ولحبكم أهزوجة من واثق جذلانا |
| هبوا وهل من روضكم بعزيمة العرب العرب خاضت طعانا |
| أقضاتنا في عدلكم لرسالة كونوا لها في حملها رهبانا |
| يا سادتي أقضوا بها وبعدلها لا تظلموا في حكمكم أنسانا |
| والعدل لم نكتب له من خطة ميزانه يبقى بنا ميزانا |
| أني أرى شغفا هنا متفردا في فقهنا نبني غدا ربانا |
| والعلم لن تخمد له من جذوة نيرانه تسعر بنا نيرانا |
| فطالما طيف حدى ولأجلكم فلتقبلوا أبحاثنا إيذانا |
| قد صاغها القاضي علي بحرصه لما رأى قراءه ألوانا |
| عفوا وما قد سادني بكتابتي لا أرتجي غير الثنا قربانا |
| لا أدعي عني اختفت زلاتنا من كاتب هل تعصموا الأنسانا |
| من كاتب يا سادتي أنشودة هلا جنى من درسكم برهانا |
| في ملكنا أني أرى أشياؤنا وثمينة فعلا غدت أثمانا |
| سرى الرفق في أرضنا فتوهجت منها الضفاف فتجمعت ريحانا |
| زد لي أذن من خدمة مزجية في أرضنا تسقي لنا بستانا |
| سطحية ضمى البنى بجمالها والنوم لا نصلح به البلدانا |