| أليس شيئا عجيبا | صرح ويدعى بغرفه |
| تناقض فيه سر | تجلو البداهة لطفه |
| وما التواضع عجز | إن التواضع عفه |
| صرح به كل غنم | لمن يقلب طرفه |
| في كل مطرح لحظ | من الصناعات طرفه |
| ومن روض التجارات | تحفة عند تفه |
| ألنسج يبدي حلاه | والطيب يبذل عرفه |
| متانة في رواء | وحسن ذوق وخفه |
قصيدة سهلة
أسهل أبيات الشعر العربية قصيدة سهلة في القراءة و الحفظ لأكبر شعراء العرب مجموعة كبيرة من القصائد السهلة.
تجري على آمالك الأقدار
| تجري على آمالك الأقدار | فكأنهن مناك والأوطار |
| ومن اصطفته عناية من ربه | تأتي الأمور له كما يختار |
| يا ابن الأعزين الأكارم محتدا | لك من طريفك للنجار نجار |
| شيم مطهرة وعلم راسخ | ونهى وجاه واسع وفخار |
| ومكارم تحيي المكارم في الملا | كالبحر منه الصيب المدرار |
| يستنبت البلد الموات فيجتلي | حسن يروق وتجتني أثمار |
| وبناء مجد مثلته للورى | هذي القباب الشم والأسوار |
| ومآثر سطعت كبعض شعاعها | هذي الشموس وهذه الأقمار |
| وخلائق جملت ولا كجمالا | هذي الرياض وهذه الأزهار |
| لله يوم زفافك الأسنى فقد | حسدت عليه عصرك الأعصار |
| أشهدت فيه مصر آية بهجة | أبدا يردد ذكرها السمار |
| من عهد إسماعيل لم تر مثلها | مصر ولم تسمع بها الأمصار |
| جمعت بها التح الجياد قديمها | وحديثها والعهد والتذكار |
| وتنافس الشرفان حيث تجاورت | فيها عيون العصر والآثار |
| واستكملت فيها الطرائف كلها | فكأنها الدنيا حوتها دار |
| يهنيك يا عمر ابن سلطان الندى | ليل غدا بالصفو وهو نهار |
| زفت به لك من سماء عفافها | شمس تنكس دونها الأبصار |
| من بيت مجد فارقته فضمها | بيت كفيلة مجده الأدهار |
أبت الصبابة موردا
| أبت الصبابة موردا | إلا شؤونك وهي شكرى |
| يا ساقي الدمع الذي | من مقلتيه يسيل خمرا |
| لا غرو أن بدت الصبابة | وهي في عينيك سكرى |
رباعيات
| وطني لم يعطني حبي لك |
| غير أخشاب صليبي |
| وطني يا وطني ما أجملك |
| خذ عيوني خذ فؤادي خذ حبيبي |
| في توابيت أحبائي أغني |
| لأراجيح أحبائي الصغار |
| دم جدي عائد لي فانتظرني |
| آخر الليل نهار |
| شهوة السكين لن يفهمها عطر الزنابق |
| وحبيبي لا ينام |
| سأغني و ليكن منبر أشعاري مشانق |
| وعلى الناس سلام |
| أجمل الأشعار ما يحفظه عن ظهر قلب |
| كل قاريء |
| فإذا لم يشرب الناس أناشيدك شرب |
| قل أنا وحدي خاطيء |
| ربما أذكر فرسانا و ليلى بدوية |
| ورعاة يحلبون النوق في مغرب شمس |
| يا بلادي ما تمنيت العصور الجاهلية |
| فغدي أفضل من يومي و أمسي |
| الممر الشائك المنسي ما زال ممرا |
| وستأتيه الخطى في ذات عام |
| عندما يكبر أحفاد الذي عمر دهرا |
| يقلع الصخر و أنياب الظلام |
| من ثقوب السجن لاقيت عيون البرتقال |
| وعناق البحر و الأفق الرحيب |
| فإذا اشتد سواد الحزن في إحدى الليالي |
| أتعزى بجمال الليل في شعر حبيبي |
| حبنا أن يضغط الكف على الكف و نمشي |
| وإذا جعنا تقاسمنا الرغيف |
| في ليالي البرد أحميك برمشي |
| وبأشعار على الشمس تطوف |
| أجمل الأشياء أن نشرب شايا في المساء |
| وعن الأطفال نحكي |
| وغد لا نلتقي فيه خفاء |
| ومن الأفراح نبكي |
| لا أريد الموت ما دامت على الأرض قصائد |
| وعيون لا تنام |
| فإذا جاء و لن يأتي بإذن لن أعاند |
| بل سأرجوه لكي أرثي الختام |
| لم أجد أين أنام |
| لا سرير أرتمي في ضفتيه |
| مومس مرت و قالت دون أن تلقي السلام |
| سيدي إن شئت عشرين جنيه |
كم غادة مثل الثريا في العلا
| كمْ غادةٍ مثل الثّريّا في العلا | والحُسن قد أضحى الثرى من حُجبِها |
| ولِعُجْبِها ما قرّبتْ مِرآتَها | نزّهْتُ خِلّي عنْ مقالي عُجْ بها |
أنت يا سيدي على ما علمنا
| أنت يا سيدي على ما علمنا | أنت تأبى كل الإباء المديحا |
| وصواب أن المديح إذا ما | جاوز الحد جاور التجريحا |
| غير أن الحق الذي ينفع الناس | جدير بأن يقال صريحا |
| فتفضل وادن بتهنئة | ادمج فيها ما عن لي تلميحا |
| أنا يا سيدي وشانك شأني | أوثر الفعل لا الكلام مليحا |
| أنا أهوى الرئيس حلو التعاطي | وأرى الزهو بالرئيس قبيحا |
| أنا أهوى المقدام والعالم العامل | والواعظ التقي الفصيحا |
| أنا أهوى المدبر الطاهر السيرة | والقادر الحليم الصفوحا |
| أنا أهوى فيمن يسوس الرعايا | نظرا ثاقبا ورأيا رجيحا |
| ذاك شيء مما منحت فأرضاك | وأرضى الورى وأرضى المسيحا |
| من يسبح على المواهب مولاه | فزده يا سيدي تسبيحا |