ألا يا حمامات الحمى عدن عودة

أَلا يا حَماماتِ الحِمى عُدنَ عَودَةًفَإِنّي إِلى أَصواتِكُنَّ حَنونُ
فَعُدنَ فَلَمّا عُدنَ عُدنَ لِشِقوَتيوَكِدتُ بِأَسرارٍ لَهُنَّ أُبينُ
وَعُدنَ بِقَرقارِ الهَديرِ كَأَنَّماشَرِبنَ مُداماً أَو بِهِنَّ جُنونُ
فَلَم تَرَ عَيني مِثلَهُنَّ حَمائِماًبَكَينَ فَلَم تَدمَع لَهُنَّ عُيونُ
وَكُنَّ حَماماتٍ جَميعاً بِعَيطَلٍفَأَصبَحنَ شَتّى ما لَهُنَّ قَرينُ
فَأَصبَحنَ قَد قَرقَرنَ إِلّا حَمامَةًلَها مِثلَ نَوحِ النائِحاتِ رَنينُ
تُذَكِّرُني لَيلى عَلى بُعدِ دارِهارَواجِفُ قَلبٍ باتَ وَهوَ حَزينُ
إِذا ما خَلا لِلنَومِ أَرَّقَ عَينَهُنَوائِحُ وُرقٍ فَرشُهُنَّ غُصونُ
تَداعَينَ مِن بَعدِ البُكاءِ تَأَلُّقاًفَقَلَّبنَ أَرياشاً وَهُنَّ سُكونُ
فَيا لَيتَ لَيلى بَعضُهُنَّ وَلَيتَنيأَطيرُ وَدَهري عِندُهُنَّ رَكينُ
أَلا إِنَّما لَيلى عَصا خَيزُرانَةٍإِذا غَمَزوها بِالأَكُفِّ تَلينُ
أشعار مجنون ليلى قيس بن الملوح

ماذا يظن بليلى إذ ألم بها

ماذا يُظَنُّ بِلَيلى إِذ أَلَمَّ بِهامُرَجَّلُ الرَأسِ ذو بُردَينِ مُزّاحُ
حُلوٌ فُكاهَتُهُ خَزٌّ عَمامَتُهُفي كَفِّهِ مِن رُقى إِبليسِ مِفتاحُ
قصيدة حب لمجنون ليلى

قد حال من دون ليلى معشر قزم

قَد حالَ مِن دونِ لَيلى مَعشَرٌ قَزَمٌوَهُم عَلى ذاكَ مِن دوني مَواليها
وَاللَهُ يَعلَمُ أَنّي إِن نَأَت حِجَجاًأَو حِيلَ مِن دونِها أَن لَستُ ناسيها
قصيدة قيس بن الملوح

هبيني امرءاً إن تحسني فهو شاكر

هبيني امرءاً إِنْ تُحْسني فهو شاكرٌلِذَاكَ وإنْ لم تُحْسِني فَهُوَ صَافِحٌ
وإِنْ يَكَ أَقوامٌ أساؤوا وأهجروافإنَّ الذي بيني وبينكِ صالحُ
ومهما يكن فالقلب يا لُبْنُ ناشرٌعليكِ الهَوَى والجَيْب ما عشتُ ناصِحُ
وإنَّكِ مِنْ لُبْنَى العَشِيَّة َ رَائِحٌمَرِيضُ الذي تُطْوَى عليه الجَوَانِحُ
فما وَجِدَتْ وَجْدي بها أمُّ وَاحِدٍبِوَاحِدِهَا ضُمَّتْ عَلَيْهِ صَفَائِحُ
وَجَدْتُ بِها وَجْدَ المُضِلِّ رِكَابَهُبمكَّة والرُّكبانُ غادٍ ورائِحُ
قصائد قيس بن ذريح

جزى الرحمن أفضل ما يجازي

جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي على الإحسانِ خَيراً مِنْ صَديقِ
فَقَد جَرَّبتُ إخواني جميعاًفما ألْفَيْتُ كابْنِ أبي عَتِيقِ
سَعَى في جَمعِ شَملي بَعدَ صَدعٍوَرَأْيٍ هدْتُ فيهِ عَنِ الطَّرِيقِ
وَأطفأ لَوعَة ً كانَت بِقَلبيأغَصَّتني حَرَارَتُها بِرِيقي
قصيدة مجنون لبنى قيس بن ذريح