قلب تحت شفرة شوق

ياشوقَ يكفي كم ذبحت قلوبالوكنت تعقل لأختنقت ذنوبا
مزقت أعصابَ الفوادِ ونبضَهُوجعلت قلبي عبرةً مصلوبا
وفضحتني أبديت ما بضمائريوحلفت لي من ثم صرت كذوبا
بُحْ كيف شئت فلا أبالي لحظةًوإني لأرقب للرياح هُبُوبا
فلعل ريحَ. العاشقين تمرُ بيفاشمُ ريحةَ عاشقي المحبوبا
أتلومني في غربتي ياعاذليتبا لعذلك هل عذلت غُيوبا
لوكنت تدري ماالفراق عذرتنيوعذلت نفسك نادماً لتتوبا
لوكان فجركُ ساطعاً بشموسهِفي غربةٍ لعشقتَ منهُ غُروبا
وعشقت دفئ الليل بين لحافهِلوكان قرصُ الثلجِ فيهِ يذوبا
بالله قلي ما استفدت بغربةِهل ياصديقي قد ملأت جُيوبا
دعني وشأني لاتزيد مرارتيمراً. فيصبحُ علقماً. مخضوبا
وعجبت من هذا الذي هوسائلٌمابال هذا. عابساً. وغضوبا
أتراه يغضب من قُبالةٍ نفسهِأم قد دهتهُ مصائباً وخُطوبا
لله نشكوا. ما يُؤرقُ نومناويقضُ مضجعنا .يفك كروبا
كتبها الشاعر سامي العياش الزكري في ١٧ ذي الحجة ١٤٤٤هـ

أبكم ويتكلم

عجباً لأعجمِ أبكمٍ وتكلماولالسانَ ولا شِفاهَ ولا فما
ماذا ؟وصار مثقفاً ومفوهاًويلي وأضحى كاتباً ومترجما
وخطيبَ قومٍ لا يُملُ حديثُهُوأمامَ محرابِ الصلاةِ. .مُعمَما
قد كاد عقلي. أن يجن لِمَاراى.. . فكيف. صار مُعلما؟
وابو الفصاحة والبيان وأمُّهاعربي .لكن صار أبكمَ .أعجما
لغةَ الفصاحةِ يالسانَ عروبتيضادي المضادُ لكلِ ضِّدِ أفعما
مابالك؟ والوحي عَظّمَ شأنكِوأتاكِ من بين اللغاتِ فأكرما
ويح العروبة ويحهم .مابالهم؟ينأون عنك وانت ريّاً للضما
خلف السراب تهافتوا وتدافعواأمماً. لعل عسى بهِ يلقون ما
مثل الذبابِ .على مغارةِ جيفةٍكلٌ يرى. أنْ. قد غزا فتلحما
ياويحهم، منهم؟.حثالة قومكعربٌ ؟ولكن. إن، وما ، وكُلما
إن صادفوا لغةً سواكِ تحدثوابلسانها. فتتعتعت ..وتلعثما
وما يلمحوا رأسا عليه حلاقةٌقزعٌ ببنطالٌٍ .. أمردا ً ومكما
إلا أتوه وفي سياق حديثهمو يِلكمْ ،الو،أوكي أشار وتمما
ياءٌ وسينٌ في تلفظهم. (بلى)نونٌ واوٌ ( لا) وأهلا ويلكما
وكلما مروا بمن هو مخلصلازال ينطق بالفصيح لنفهما
ضحكوا عليه.استهزوا بكلامهِحنوا عليهِ… ليت ذاك. تعلما
عجبوا.!! لماذا لايزال مُهمشماًمتخلفاً في رأيهم. ما تقدما
إن كان ماصاروا اليه تقدماًإن النعيم إذن بقعر جهنما
يأامتي لن تُفلحي إلأ إذاإبْتِ وعُدتِ للمضاربِ والحمى
ولسانك الفصحى وكل ولائكالله ثم ومن أناب. وأسلما
دستوركِ القرأنُ. خيرُ مُنزلِووكذا رسولُ اللهِ. خيرُ مُعلِما
وبغير هذا فأقبعي. في ذُلِكِوهوانِكِ. يُسقيكِ مراً علقما
كتبها الشاعر سامي العياش الزكري في ١٤ ذي الحجة ١٤٤٤هـ

أم اللغات

أم الّلغاتِ.. وأنتي لِلّغاتِ…. أبُوحقُكِ البرُ. والأحسانُ. والادبُ
أمٌ …ودودٌ .ولودٌ ..كل …ثانيةٍبكلِ لفظٍ. ومعنى.. ينطقُ العربُ
كم مفرداتٍ و الفاظٍ و كم جملٍوكم عباراتِ كم قالوا وكم كتبوا
وعن .غرائبِها .حدثْ٠ .ولا.حرجٌتعيا ولازال في أحشائها العجبُ
في كفها البحرُ مبسوطٌ بقبضتِهاوفي رياضِ حماها تهطلُ السُّحبُ
أميرة الضادِ في صحرائها مضرٌسحرُ البيان لها التمكينُ والغلبُ
فزداها… اللهُ تشريفاً….،فكلّلَهَابالذكرِ فانصاعت لها الرتبُ
كتبها الشاعر سامي العياش الزكري في ٢٨ جماد الاولى ١٤٤٤

لظى الغربة

ما غربتي إلا لظىً تتلهبُوأنا على جمراتها أتقلبُ
شوقي .لها حطبٌ وقلبيموقدٌ فأي شرارها أتجنبُ
همٌّ يهدد بسمتي ويهدنيغمٌّ ليهدم بهجتي ويخرّبُ
ويبعثرالأنفاس وجدٌعاصفٌياللرياحِ تكادُ روحي تذهبُ
فيضمها صبري لبعض هنيهةٍفيعيدُ فرقتها الفراقُ فيغلبُ
وتنهكني الألآم لاأقوى لهاإذ لم أكن. لعراكها. أتدربُ
منفى ومنأى عن ديار أحبتيوعن الأحبة غائبٌ متغربُ
لو أنها كانت لمثلي جنةًلكنتُ بأعلى جنتي أتعذبُ
كتبها الشاعر سامي العياش الزكري في ٢سبتمبر ٢٠٢٣م