| يخاطبني من الغيب فقال اما تخشى المنية و الزوال |
| يحذرني المنية و هي شر و ما انا بالمحب لها وصال |
| فيرفع صوته و انا سميع و يملأ نفسي الحيرى جلال |
| اما ترَ ان كل الناس هلكى و انك سوف تهلك لا محاله |
| و ادرك ان ما تسعى اليه و تمسكه اذا ما مت زال |
| و خوف الفقد بعد الخير يقضي على ذي الحرص ان يحيى مذال |
| تحركه الُلقيمة خبط عشوا يظن بها لعمره قد أطال |
| و ان العمر لن يزداد يوما و لو ملك العمائر و الجبال |
| فعمر المرء في الدنيا مقدر و رزقه فيها انفاسا و مالا |
| فمن خاف المنية و هي حتم فأمنه في رضاه بها مأال |
| فيشغل برهة العمر بخير يخلد ذكره حقبا طوال |
| بخير ليس تهزمه المنايا و لو فَعلت بصاحبه الفِعال |
| عليٍ لا تطاله قبضتاها كنسر يطلب الشمس منال |
| فيحيى بعد موته ما يشاء ال إله و يجزه جِزيا جزالا |
| ألا لبيك صوت العقل اني رضيت بها من الدنيا بدالا |
| سأزهد في نعيم ليس يبقى و اترك ما به الانسان عال |
| سأنشر دعوة الحق بقول كسيف قاطع ينهي الضلال |
| يقطع باطل الامم جميعا و ينشلها من البؤس انتشالا |
| سافديها بنفسي و حر مالي عسى الرحمن يقبلني تعالى |
| الا يا حق فارض على منيب برغم ذنوبه يرجو انقبال |
قصائد العصر الحديث
قصائد عربية رائعة من العصر الحديث لأمير الشعراء و شاعر النيل و شاعر الخضراء أجمل القصائد.
نار الكوي
| يا وجودي لاقبل الليل وزاد هواه |
| قام يجيب نسايس واحدً مانسيته |
| وشلون ياليل قمت بالذكرى تحشواه |
| الصاحب اللي ملك قلبي وهويته |
| ماتذبح الرجال الا ذكرى راحة وقامت تكواه |
| نار الكوي لاهي علاج ولاهيب جسمً ضاويته |
| كيف الخل ل خليله يتناسى من تنقواه |
| كيف يحبط قلبً للود طاوعه ولاعصيته |
شمس النهار
| مابين حزة عصير وفرقا شمس النهار |
| صادمتني ذعايعه بدون اذن وسابق انذار |
| قامت تلوح بين ضميرً على وشك الانهيار |
| ماتشبه الا فنانً عزف ونسى كل الاوتار |
| وانا على حبه وطاريه مثل كابتن الطيار |
| يسابق الرحلات لو الاجواء كلها دمار |
| لو بيني وبينك مسافة تعدت كل الابحار |
| بغوص بين اللؤلؤه والمرجان ياسيد الانهار |
| الله رماني بحبك وشكواي لله الجبار |
| بصبر لو على صبري زادت الابتار |
لانبالي
| وَحِّدْ صُفُوفَكَ فِي قِتَالِي | وَازْحَفْ بِجَيْشِكَ لَا أُبَالِي |
| وَافْرِضْ حِصَارَكَ أَلْفَ عَامٍ | لَنْ تَنْحَنِيَ شُمَّ الْجِبَالِ |
| وَامْلَأْ سَمَائِي طَائِرَاتِ | وَامْطِرْ عَلِيَّ مِنَ الثِقَالِ |
| مَاضَرْنِي مِنْهَا سَحَابٌ | مَادَامَ تُسْقِطُهَا الْأَوَالِي |
| وَامْلأ بَحَارِي بَارِجَاتٍ | أَهْلًا بِهَا صَيْدُ الْعِيَالِ |
| وَقُدْ إِلَيَّ مُدَرَّعَاتٍ | َوَسَوْفَ تَبْلَعُهَا رَمَالِي |
| لَوْ كُنْتَ رَجَّالٌ تَرَجّلْ | وَيْلَ أُمِّكَ مِنْ رِجَالِي |
| إِنَّا رِجَالٌ لَا نُبَالِي | بِالْمَوْتِ أَوْ حَرِّ الْقِتَالِ |
| نَنَوِي وَبِسْمِ اللَّهِ نَمْضِي | اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْجَلَالِ |
| اللَّهُ مَوْلِانا وَلَا مَوْلى لِأَهْلِ | الْكُفْرِ أَرْبَابِ الضَّلَالِ |
| لو تقلبوا الدنيا علينا | مانبالي …… مانبالي |
رمت الفؤاد
| رمت الفؤاد بسهمها ورجامها فتوسم صبر الهوى برجاها |
| ولعشقها ولأجلها أنا قادم ولحبها أنا لم أزل أهواها |
| ولقد روى لنواظري بمليحة وأجابها قلب رقى مرعاها |
| بشبابها أني أرى ريح الصبا فوق الربى ولغيدها ترقاها |
| أوحت الى قمر دنا عين المها وبسرعة بسنائه غطاها |
| زمن مضى ولغيدها أنا عاشق سأقولها متوسلا ألماها |
| رقراقة أجذالها سحب السما متسائلا أتحبني زهراها |
| وأنا الذي أهوى بها نيرانها لكعابها والحب قد يلقاها |
| وصبابة العشق التي ولنأيها بمشاعري مترنم أفواها |
| أسرارها محبوبتي لغريبة وستسألين العمر لو أنساها |
| ولشبابها وصبية فيها لدا ونواظري وخواطري ترعاها |
| أحكي على يوم اللقا وتقاطرت كدموعها من عينها أشقاها |
| فيجيبها ولصدقه نجم السما سرب الهوى لما مضى مرساها |
| قد راعني من حبها خيلاؤها كبر لها مستكعب أغواها |
| ويصدني ولو أنني متقرب وحياء لي متوقد أرجاها |
| وكأنني قد نمت في حلم جرى وأرى به بسماتها أحلاها |
| ما حيلتي متوقد بمشاعري أتحبني أم لم أكن أرقاها |
| وحقيقة أن الدنا سيف غدا متوسم فوق الورى أشقاها |
| أن الدنا يا ويحها رحالة زيافة تبدو كما أقساها |
| مرت أوان حياتنا فتسارعت ويصدني عن روعها مأساها |
| لحظ وما مرت هنا مغرورة طرق الفنا يخشى الورى أدهاها |
شوق من خيال
| لست أنسى أي خطب في الحياة ضام بيتا فيه تحيا الكائنات |
| وأستفاق القوم من بعد السبات لم يلاقوا منه طلا أو رفات |
| يا لداري كان صرحا من بناة كان ذنبي نام قلبي في سبات |
| كان صرحا فيه تحيا من قلوب هي شتى ثم عاشت كالشتات |
| يا ألهي قد مشينا في خطوب ليت شعري ما حياتي في الحياة |
| ثم طالت يا حقوبي كالحات ما رجونا غير قوت من رعاة |
| واجتمعنا نحن قوم لا بغاة ما لمسنا غير ذوق الموبقات |
| كل خطب طالني منه بكيت لا لنفسي بل شقاء الكائنات |
| كل ورد فيه شوق قد رجوت عدت يوما ما سقتني الاغيدات |
| يا لأمري من رجاء ما رأيت كان سربا من خيال الحالمات |
| وأردت الآن والقلب شجا لو أفاق الحلم عند الفاتنات |
| هل صبونا غير شوق من خيال من نسيم من رضاب الذكريات |
| وأستغاظ الشوق حبا في النفوس أنما الشوق ربيع العاطفات |
| وأستبان الخفق في تلك النفوس أنما الشوق أسير الخافقات |
| وحياتي ربما عشق يكون رب شوق أوكرته الكاعبات |
| واستفيقوا كلما الشوق دنا واعتلوه رغم ضرم العاذلات |
| وأرتضينا بعدما النفس هوت غرقي في أبهات الفاتنات |
| والتفاني ليس أصلا في الوجود كل زعم أوقعته الفانيات |
| يا صحابي هل برئتم من جراح كل ضرم أوقدته الموبقات |
| ليت شعري بعد هذا ما يكون أيها الشرير من قوم الرقاة |
| في مداد الحق قد كنا نقول مجدنا يسقي عبير السارجات |
| واذا ما المرء جاراه الزمان راح يصبو فوق عزف المغريات |
| قد ركنتم كل لب في البلاد وزعيما من رضاب الكاعبات |
| يا لأسري ووقوعي في القيود لست أدري كيف تربو الغائرات |
| هل رجونا غير عصر في الوجود زال صرحا في فضاء العادلات |
| وألتمسنا في فضاء من وجود كل حق أفرسته الكاسرات |
| ورجال من دعاة وهو حق أرحلتهم أن للحي ممات |
| غير فكر كان يربو مستنيرا أنما العلم ضياء الكائنات |
| أنما العلم منارا للعقول فاستفيضوا أن للعلم صلات |
| ورجونا كل نصر مستحيل رب حلم فيه تسمو المعجزات |
| وارتأينا في حياة أن نعيش مستنيرا ليس في طور الرعاة |
| وحياة أمرها كان طويلا مستميتا ليس في وكر الجباة |
| ورحالي غير ركب من سراة من رباع فيه أطوي الباديات |
| والتقيت في الصحاري النازلات رب ركب شاكسته العاصفات |
| فرأوني فارسا فوق الخطوب ماشيا عند اضطرام اللاهبات |
| سأم القلب رحيلا يا صحابي غير أني كنت أصبو للنجاة |
| واسترحنا بعد هذا وارتجونا غير أنى لم تصلنا المنقذات |
| ورأيت بعد هذا أن أسير بركابي رغم دمس الطرقات |
| يا لشيبي هل بغينا ما أردنا أو ربانا الشيب فوق العاليات |
| لست أدري ما بقى لي من سنين قبل يوم فيه تصحو الخاتمات |
| يا لشعري هل أصبنا ما أردنا من فصيح من بحور الراملات |