| أنا الذي قال في الأقوالِ فاقتَ كلُّ مقالا | وجاد بالحكمِ صوتي حيث لا صوتٌ يُذالا |
| سطرتُ بالعدلِ أشعاري وصاغ الحقُ دلالا | فكلُّ حرفٍ بفمي للزمانِ أجلُّ منالا |
| ما كلُّ من نظم الألحانِ في الأشعارِ بالا | ولا كلُّ من قال قافيةً على البدرِ تبالا |
| بلاغتي تحكي الإشراقَ في ليلٍ تجالا | وتُسكبُ الضوءَ معرفةً حيثُ العقولُ تضالا |
| أُفيضُ من غيثِ فكري والقرائحُ تشتالا | من نبعِ قلبي ترقرقَ السجاءُ ولم يزالا |
| لحنُ القصائدِ منبعُ السحرِ يروقُ سجالا | وكُلَّما الأيام تمضي تزدانُ الأنغامُ جلالا |
| في العذوبةِ تلاويني، بكلِّ الوانِ تتالا | وتحفةٌ كل قصيدةٍ، بالجمالِ تتحلى حلالا |
| عند السطورِ تتيهُ الأفئدةُ وتتغزَّل | فالشعرُ مرآةُ نفسي، والروحُ فيهِ تَعِزُّ نزالا |
| أيُّ المعاني تُزاحمُ جودة القولِ، أو توالا؟ | أنا الفريدُ بألقي، والقصيدُ فوق الزهرِ وشالا |
بوابة الشعراء
موقع بوابة الشعراء العرب قصائد بوابة شعراء العرب دواوين شعر و ابيات شعر و قصايد الشعر الخالدة في التاريخ المتنبي و احمد شوقي و امرؤ القيس والمزيد.
المملكة العربية السعودية
| المملكة تنعم بامان |
| وابو فهد يقودها |
| شعارنا نخلة وسيفان |
| ودايم ننعم في زودها |
| ويعيش محمد ابن سلمان |
| وحكامها واجنودها |
| وحنا نبدع بالقيـــفان |
| والله يديم سعـــودها |
| ومثل ماتشهد الأعيان |
| وان زخرفت بورودها |
قصيدة مرفوع الرأس
| طريد ومستني الغارة |
| جدع وواقف بجسارة |
| لا يهمني كونك مبسوط |
| لا يهمني ضربك بالسوط |
| ازاي تعيش راسك مرفوع |
| وازاى يزفك قطر الموت |
| حاولت استني الجاني |
| حفرت قبره بوجداني |
| لقيت دموعي سبقانى |
| ازاي تعيش راسك مرفوع |
| منصور وهازم شبح الموت |
وتنعس العين
| وتنعس العين بلا نوماً يراودها | ويشتت التفكير عبارات أنطقها |
| فلهف نفسي لعالمٍ لم ازاورها | يرتعش القلب لذكرا العقل ويحلمها |
| ف لكل جوارحي عقل ينطق بها | فلا تتهيئ النفس إلا ملاقتها |
| فلا يعيد النوم لعيني إلا حضنها | فضعف قلبي لا يحتمل بعدها |
| لها السلام المعزز بروحها | ينشى لقلبي داراً فاحفظها |
| فاكتم النفس عند ملاقتها | وتبوح النفس لظلام عند بعدها |
| فـ ياقمر في السماء مبتعدا | تهيأ لي بصورة على هيئتها |
| فوالله شوق النفس يخشى متاعبها | لعشقً قطع الروح فاخرج عبارتها |
الفراق
| يَـا حَــبِــيـبَـة اَلْــعِــمَــرِيّ كَــنْــتِــي لِـي أَجْـــمَــلَ مُــسْـتَـقِـرٍّ |
| اِنْـــــتَـــــظَــــرَتْ لِـــــرُؤْيَــــتِــــكَ اِنْـــــتِــــظَــــارًا وَافِــــر |
| هَــلْ أَحْــبَــبْــتُــنِـي بِـــــصِــدْقِ أُمِّ تِـــــلْــــكَ مَـــشَـــاعِـــرُ |
| وَهَــلْ لِــلْـمَـشَـاعِـرِ أَنْ تَــجْــعَــلَ بَـــعْـــدَ اَلْـــحُــبِّ فِــرَاق |
| وَبِاسْمَ هَذِهِ اَلْقِصَّةِ اَلْجَمِيلَةِ اَسَالْكْ اَلرَّحِيلُ وَانَا لِرَحِيلِكَ لَا أُرِيدُ |
عن الحب قد قلت
| قد قالو ان الحب يصبح موطناٍ يغنيك عن كل المواطن اجمع |
| فكذبتهم وكذبت نفسي حينما أدركت اني بحبها اتوجع |
| ورايتها يوما كيف حائم في الحلم تمشي وحينا تتنعنع |
| ما بالي بهذا الحب أصبح والهاً ويا عجبا القلبي أصبحت اسمع |