| النهاردة فاتت عليا اطياف |
| فاتت اطياف اليتامى والارامل |
| والعواجيز فى الخيام والحوامل |
| والاطفال فاتت بقلبها الشفاف |
| اتمزعت صرخات فى الضلوع |
| شابة مهمومة عينها مليانة دموع |
| النهاردة فات عليا كل احلام الربيع |
| كل ازهار البساتين والطفل الرضيع |
| كل اشجار الجناين والفروع |
| كلهم فاتوا يطوفوا ، يشوفوا |
| يسألوا عن الجراءة |
| يسألوا عن البراءة |
| ويسألوا عن الاطياف اللى فاتت |
| واللى جاية والاحلام الوردية |
| النهاردة فات هلالى |
| والتقانى من بعيد |
| كان حزين وتعيس وخالى |
| كان جى يبلغنى السلام |
| من طيف اسير مليان وجيعة |
| النهاردة النجوم فاتت على اطياف بديعة |
| وحملوها الهموم والليالى الشنيعة |
| اتبعرت واتدورت وفاتت ليلنا |
| فاتت عليا اطياف الشقايق والخلايق |
| من فوق السما ، اطياف تضئ الليل |
| زى البدور فى ليلة عتمة أو ليلة كتمة |
| فاتت بتحكى عن الليالى الحزينة والفجيعة |
| ولوعات الحروب والويل |
| فاتت عليا اطياف الشباب تحكى عن الاحلام |
| وعن ايام |
| وعن الحلم الطويل |
| وعن المستقبل الجميل |
| فاتت بتحكى عن كل قصة وكل حلم |
| مكتملش |
| متهزمش |
| فاتت عليا اطياف واطياف |
| النهاردة فات طيف شهيد الفجر |
| وطيف شهيد المدرسة |
| واطياف بنات تتنهد آسى |
| وفاتت اطياف جوعى |
| واطياف حيارى |
| وفاتت اطياف مفزوعة من الغارة |
| واطياف فاتت حاملة راية الحرية |
| وحاملين البشارة |
| فات النهاردة كل اطياف اليتامى والارامل |
| والعواجيز فى الخيام والحوامل |
بوابة الشعراء
موقع بوابة الشعراء العرب قصائد بوابة شعراء العرب دواوين شعر و ابيات شعر و قصايد الشعر الخالدة في التاريخ المتنبي و احمد شوقي و امرؤ القيس والمزيد.
سعي الإسلام لأمجاده
| زهد النفسُ عن الرذائلِ | وتكن له محبة الانعامي |
| وسخطتْ بهم اصحاب الاوثاني | ولتكن ذو مرتبةٍ في رأسهم الوثاني |
| وعليهم هداية ذو الجلالي والاكرامِ | هدى المصورُ فكرهم في الاسلامي |
| وهم ما بهم الجهالي وبرشادهم الدنائي | طبع السفيهُ إنكار الحقائقي دون الإعتراف باليقينِ |
| جعلوا في عيار دارهم الاصنامي | واتخذوا منهم اربابا دون الإله الواحد الأحدي |
| و اوساط قومهم في النعامي | تمحيصا من الخالق العظيمي |
| امحصوا نور الإيمانِ في رشدكم | كي لا تكونوا أُناس بلا ارحامي |
قصيدة يا قدسنا
| يا قدسنا الغالي |
| طالت ليالي الاسى |
| زاد الالم والنحيب |
| والجرح ما بيطيب |
| رابط على نضالي |
| فداكى انجالي |
| وفداكى انفاسي |
| ولا تنحنى رأسي |
| يا ثورة الاحرار |
البكور أرزاق
| النشاط أرزاق .. والصبح الغنيمه | والفجــر …أول مراحل الاختبار |
| يطرد آفات الجسم لو هي سقيمه | و ينفع المخلوق وقت الإحتضار “ |
| الوصيه الخالده .. و المستقيمه | في الحديث الحث بأوقات النهار “ |
أميم القلب
| يا أُميمَ القلبْ جودي كي نجودْ |
| قد تَلَقّى صدري |
| رشقاً من نبال |
| نحوي صُوِبَتْ |
| من لواحظٍ حوراءَ سودْ |
| و أتتني قبلةٌ عبر امواج الأثير |
| أُرسِلت من شفاهٍ ذابلات |
| من شفاه حمرْ |
| حمراءَ لها اطيافُ سودْ |
| كأنها وردة “البكراء” راودها الصدود |
| يا أميم القلب يا حوض الوجود |
| لا تُلاقي وصلي بالصدود |
| جود يا “حوض الجحود” |
| ما لِسمح الخُلق شيمة الجحودْ |
| أتعلمين أن هذه الدنيا حوضٌ للجحود |
| و ما لحوضٍ من جحود أن يجودْ |
| لا امطار فيها سوى برقٌ و رعودْ |
| كَثُرتْ فيها ثعالبُ مكرٍ |
| و أُناسٌ مُسِخوا مثل القرودْ |
| و أختفت منها الأسود |
| يا لهف نفسي |
| لم تفي تلك المواثق و العهود |
| عودي يا سويدا القلب |
| إنني سأمتُ اكاذيبَ الوعودْ |
| أيت زمان الوصل من قبل الصدود |
| ليت ذاك الدهر يوماً سيعود |
| أنما الآمال يا أُمَيمْ تكبر |
| هناك خلفَ اسوار الحدودْ |
| تُراودني كما اشباح سود |
| أو جميلةٌ تُأملني بأنها سوف تعودْ |
| قد سأمت هذه الدنيا |
| فكلُّ ما فيها قيود |
| أنا راحلٌ عبر الحدودْ |
| رحلةٌ منها لن أعود |
| هُناكَ أُجرب حظي |
| خلف اسوار الحدودْ |
فجر الأقصى
| غدا سيشرق فجر جديد. رقيق جميل بهيج سعيد |
| يضيئ الكون بأنوارة. يسبح بحمد العلى المجيد |
| يقول قد أن الأوان. لنصر يعيد التراب الفقيد |
| ياقدس لا تحزني سوف نأتى كفانا سكوتا سكوت العبيد |
| يقينا المر كؤوسا زمانا. طويلا ولن نرضى بالمزيد |
| لنا النصر وعدا يا قدسنا. وللكافرين جهنم وعيد |
| سنأخذ منهم حق الجريح. وحق اليتيم لأب شهيد |
| فما نيلهم بنا مستطاع وما نيلنا منهم ببعيد |
| فهيا عباد الله قوموا. وفكوا عن القدس قيد الحديد |