مدح

الوجه بدرٌ ضاءَ في عليائهِوسوادُ ثُقبٍ كامِنٌ في عينِها
فكَأنّما الكونُ استَدارَ بنَجمَةٍقَلَبَتْ موازَينَ الفضاءِ بِحُسنِها!
كتبها الشاعر نور الدين البريقي

سعوديون

سعوديون من راقٍإلى أرقى إلى أنقى
ومن خيرٍ إلى خيرٍيسوقُ اللهُ لهم رِزّقِا
ومن أقوى إلى أقوىفموتوا أيها الحمقى
بلادً العلمِ والتقوىودارُ العروةِ الوثقى
وبيتُ الكعبةِ العظمىومأوى الهجرة الأرقى
فذُقْْ من زمزمٍ كأساًوذُقْ من عجوةٍ عِذقا
بلادُ الخير ما برحتتجودُ بخيرها حقا
فمن يأتي ويقصدهاينالُ بِأرضها. رِزّقَا
جنوبٌ ضَمَّ شَمْأَلهَاوعانقَ غربُها الشَّرقَا
فأبها رونقٌ حسنٌورضُ رياضِها عبقى
وجَدَةُ سُحْبُها هطلىفكم في بحرها غرقى
وطيبةُ كم يطيبُ بهامقامٌ للذي يبقى
وأمّا مكةُ الحسناءْفكم نضمر لها عِشّقَا
وكم نرجواالوصال بهانسابقُ نحوها. سَبْقَا
بلادٌ قد. عشقناهانقولُ لها بِنَا رِفْقَا
كتبها الشاعر سامي العياش الزكري في ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٣م

غيث أقطار البشرية

مدينة صكّتُو قَطَفَتْ ثِمار الغيــث ألْوَانا
فَمَعْهَدُها الجديد بِهـا لِقَمْعِ الجَـهْلِ وَافَانَا
لِغَرْس الخـــُلْق والقِيَمِ وقَمْـعِ جُــذُورِ بُؤْسَانَا
لِصُنْعِ النَّشْءِ كَيْ تَحظَى بِجِــيلِ النَّصــرِ دُنْيَانـا
فَيَا لِلهَاجِرِي ضيـفاً بِصُــكّتُو يوم فَاجَانَـا
سَفير الدّولَةِ الـمُـثْلَى أَتَى بِالذَّاتِ يَلْقَــانَـا
يُذَكِّـرُنَا هُوِيَّتَـنَا وَقُطْبَ القُـطْرِ عُثْــمَانَا
مُؤَسِّــسُ مَجْد أُمَّتِنَا وَمَنْ عَلِيَـتْ بِهِ شَـانَا
وَدَوْلَتُهُ الـتي تَخِذَتْ هُدَى الإسـلام عُنْـوَانَا
تَبَنَّتْ وَاحَــةَ القُطْرِ تُــــغَنِّي النَّـاسَ قـــُرآنـا
فَرَاحَ الكُونُ في طَــرَبٍ وَعاشَ الــدَّهْرُ فَرْحَـانَا
في فَوَي لِمُغَامِرٍ قَطَرِي بـــــِغَابِرِنَا تَحَــدَّانَا
بَريدٌ جَاءَ مِن حَوضِ الـ ــخَـــلِيجِ يُرِيدُ لُقْيــَــانَا
أَتَى كَيـــــــمَا يُذَكِّرُنَا بِمَا الـمُحْتَلُّ أَنْسَـــانَا
بَكَـى أُسْطُورَةُ القُـــطرِ وَدَولَتُـه فَأَبْكَــــانَا
كتبها الشاعر محمد عثمان علي لمدح سعادة السفير القطري علي بن غانم الهاجري

أم اللغات

أم الّلغاتِ.. وأنتي لِلّغاتِ…. أبُوحقُكِ البرُ. والأحسانُ. والادبُ
أمٌ …ودودٌ .ولودٌ ..كل …ثانيةٍبكلِ لفظٍ. ومعنى.. ينطقُ العربُ
كم مفرداتٍ و الفاظٍ و كم جملٍوكم عباراتِ كم قالوا وكم كتبوا
وعن .غرائبِها .حدثْ٠ .ولا.حرجٌتعيا ولازال في أحشائها العجبُ
في كفها البحرُ مبسوطٌ بقبضتِهاوفي رياضِ حماها تهطلُ السُّحبُ
أميرة الضادِ في صحرائها مضرٌسحرُ البيان لها التمكينُ والغلبُ
فزداها… اللهُ تشريفاً….،فكلّلَهَابالذكرِ فانصاعت لها الرتبُ
كتبها الشاعر سامي العياش الزكري في ٢٨ جماد الاولى ١٤٤٤

بحبك موطني

لداري عظيمُ الشَّانِ في القلبِ والأممْمنارٌ لعزٍ منذُ أن رفرف العَلمْ
ومهبطُ وحيٍ كان فوق تُرابهاوفي مكَّةَ اقرأ أُنزِلت ثمَّ والقَلمْ
هنا الغارُ موطنٌ لخيرِ رسالةٍوفي طيبةَ التَّاريخُ إرثٌ قد ارتسمْ
بهِجرةِ خيرِ الخلقِ شَعَّت بنورهِميادينُها والنَّخلُ والرَّاسيَ الأشَمْ
هنا مولدُ الإسلامِ والحَقُّ ظاهرٌبطولاتُ شُجعانٍ لها أدَّوا القسَمْ
لها فدَّوا النَّفسَ كِراماً وعَجَّلوالموردِ موتٍ لم تُبَطِِّ بِهم قَدَمْ
وما من فِعال الخيرِ إلَّا لها يدُولا من شريف السَّبقِ إلا لها القِممْ
لها في صُروحِ المَجدِ أعلى مكانةٍدويُّ اسمها وَعاهُ حتى ذَوِي الصَّمَمْ
لها شدَّتِ الأفذاذُ جَمعاً لتطلُبَعُلوماً وإنها لنَبعٌ لذي الهِمَمْ
وحُكَّامها في الخَيرِ جدَّوْا تَسابقُواحَمَوْا بيتَ ربِّهم وكانوا لهُ خدمْ
فَضجَّت ضُيوفُ اللهِ تدعو مُلبِّيهْبِشاراتِ توحيدٍ على أرضِها الحَرَمْ
بحُبِّكَ موطِني فإنِّي مُفاخرُوعيشٌ بحُضنكَ لَمِن أكبرِ النِّعمْ
قصيدة الشاعر عبدالرحمن غوماندر

أنت يا سيدي على ما علمنا

أنت يا سيدي على ما علمناأنت تأبى كل الإباء المديحا
وصواب أن المديح إذا ماجاوز الحد جاور التجريحا
غير أن الحق الذي ينفع الناسجدير بأن يقال صريحا
فتفضل وادن بتهنئةادمج فيها ما عن لي تلميحا
أنا يا سيدي وشانك شأنيأوثر الفعل لا الكلام مليحا
أنا أهوى الرئيس حلو التعاطيوأرى الزهو بالرئيس قبيحا
أنا أهوى المقدام والعالم العاملوالواعظ التقي الفصيحا
أنا أهوى المدبر الطاهر السيرةوالقادر الحليم الصفوحا
أنا أهوى فيمن يسوس الرعايانظرا ثاقبا ورأيا رجيحا
ذاك شيء مما منحت فأرضاكوأرضى الورى وأرضى المسيحا
من يسبح على المواهب مولاهفزده يا سيدي تسبيحا
قصيدة جبران خليل جبران