قصيدة عنصر

عنصر بنصر
خنصر ينصر
دينك يا ابو منصور
عاش ويعيش
وكأن مفيش
واحد مات مغدور
سف تراب
خليك ع الباب
والباب كان مكسور
عنصر بنصر
رايح ينصر
واستشهد مأسور
كتبها الشاعر مروان سالم

قصيدة في الماضي

عسست مرة في الماضي
لقيت هناك واحد فاضي
ساخط على اهل الوادي
فى ايديه جريدة مسائية
بيسب فى كل الساسة
بلا مجادلة ، بلا كياسة
بيقول في بت حساسة
فى الراديو عاملة اغنية
اغنية عن بطل مقداد
جابه عداه بالمرصاد
وبعدها جابوا الارصاد
الليلة برد وشتوية
طرفت للناحية التانية
لمحت صندوق الدنيا
وفاترينات فيها كولونيا
ولمة عند الجمعية
سمعت فى الشارع تهييص
دخلة سنية على ابن خميس
واهل العروسة فى حيص بيص
لزوم فطور الصباحية
وفي حارة ابو بكر الرازي
ناصبين صوان التعازي
ويافطة بعرض الحارة
مرشحكم ابو حجازي
راجل وطني مش انتهازي
من ابناء الحسينية
من بعد لف ودوران
سمعت واحدة من النسوان
بتشاور لواد كحيان
فوت عليا الفجرية
نهايته والنهايات تحلى
وان كان لابد اننا نعلى
لزمن نمر بالمحنة
ضروري يا جناب القاضي
عسست مرة فى الماضي
لقيتوه حاضرنا الفاضي
كتبها الشاعر مروان سالم

قصيدة مستنير

أنا أصلا مستنير
من طلعة أمشير
وبصلح بواجير
وصنعتي كدا
ولزوم الاستنارة
ساكن جار الفنارة
وبهدى الحيارى
بالغصب والرضا
وكيدا في الأعادي
حتما ومن السعادي
هنلعب حادي بادي
كٌل على حدا
أنا أصلا مستنير
وغاوي الدنانير
قرارك فين يا بير
في النيل ولا الفضا
كتبها الشاعر مروان سالم

قصيدة المعايش طين

عيل مبربر متكدَّر وبيزمجرْ
مسحوب من ودانه على الأرض يتجرجرْ
تقلش زًرع بصل ولا شوال بنجرْ
اهى دى الرباية يا خلق يا سامعين
وفى المدارس ذنِّبوه ساعتين
أصل أبوه اتعذر مدفعش له قسطين
إيه ذنبه هوَّا يا هُوه يقف ويتمسخرْ
وآدى العَلام يا ناس.. خليكوا شاهدين
وفى التجارة شطارة حكمة وعارفينها
فسيبوه مدرسته من كتر مصاريفها
وقالوا غُمَّة مسيره هتعدى ربك هيكشفها
وآهِى دِى المعايش يا خلق، والمعايش طين
كتبها الشاعر مروان سالم

عن الحب جادت بنا ليلة

عَنِ الحُبِّ جَادتْ بِـنا لَيـلةٌفَكُنتُ المُحِبَّ وكُنتَ الرَمَـدْ
وأَنِّي لَأَحيَـا عـذابَ الحَيـاةِوأنــتَ لَتَحيَا حَياةَ الرَغَـدْ
وَقَد كَانَ حُبِّي لَيَطوِي الجِبَالْوَلو مَـلَأَ الكَونَ لا مَا نَفَـدْ
فَـيا خِّلُ أُنـظُرْ الـى مُهجَتِيفإِنَّها تَرجُو فِـراقَ الجَسَـدْ
وَقَد شَابَ رَأسي ولَكِنَنِيبِعِـزِّ شَـبَابِي قَـوِيٌّ وَتَدْ
وَقلبـي لَيَضنَى بِنَارِ الفِـراقْوَنارُ فِـرَاقِكَ لِـي كَالكَبَدْ
سَــهِرتُ لَيَـالَيَ أَضنَى بِـهاوَقَد كَانَ مَضناي ذَا كَالوَقَـدْ
عَلى الرُّغْـمِ أَنَّــكَ بي جَاهِلٌوَلَكِنَنِي مِن طَويلِ الأَمَـدْ
لَيَـهوَاكَ قَـلبي وَلا يَرعَويوَلَنْ يَهوَىْ بَعدكَ قَـلبي أًحَـدْ
كتبها الشاعر جواد حسين منعم