يقولون ليلى بالمغيب أمينة

يَقولونَ لَيلى بِالمَغيبِ أَمينَةٌوَإِنّي لَراعٍ سَرَّها وَأَمينُها
وَلِلنَفسِ ساعاتٌ تَهَشُّ لِذِكرِهافَتَحيا وَساعاتٌ لَها تَستَكينُها
فَإِن تَكُ لَيلى اِستودَعَتني أَمانَةًفَلا وَأَبي لَيلى إِذاً لا أَخونُها
أَأُرضي بِلَيلى الكاشِحينَ وَأَبتَغيكَرامَةَ أَعدائي بِها فَأُهينُها
وَقَد قيلَ نَصرانِيَّةٌ أُمُّ مالِكفَقُلتُ ذَروني كُلُّ نَفسٍ وَدينُها
فَإِن تَكُ نَصرانِيَّةٌ أُمُّ مالِكفَقَد صُوِّرَت في صورَةٍ لا تَشينُها
مَعاذَةَ وَجهِ اللَهَ أَن أَشمِتَ العِدابِلَيلى وَإِن لَم تَجزِني ما أَدينُها
سَأَجعَلُ عِرضي جُنَّةً دونَ عِرضِهاوَديني فَيَبقى عِرضُ لَيلى وَدينُها
وَقائِلَةٍ هَل يُحدِثُ الدَهرُ سُلوَةًفَقُلتُ بَلى هَذا فَقَد حانَ حينُها
صِلي الحَبلَ يَحمِل ما سَواهُ فَإِنَّمايُغَظّي عَلى غَثِّ الأُمورِ سَمينُها
بَذَلتُ لِلَيلى النُصحَ حَتّى كَأَنَّنيبِها غَيرَ إِشراكٍ بِرَبّي أَدينُها
فَيا لَيتَ أَنّي كُلَّما غِبتُ لَيلَةًمِنَ الدَهرِ أَو يَوماً تَراني عُيونُها
لِأُبرِئَ أَيماني إِذا ما لَقيتُهاوَتَعلَمُ لَيلى أَنَّني لا أَخونُها
قصيدة قيس بن الملوح

فراغ فسيح

فراغ فسيح. نحاس. عصافير حنطيَّة
اللون. صفصافَة. كَسَل. أفق مهْمَل
كالحكايا الكبيرة. أَرض مجعَّدة الوجه
صَيْف كثير التثاؤب كالكلب في ظلِّ
زيتونة يابس عرَق في الحجارة
شمس عمودية لا حياة ولا موت
حول المكان جفاف كرائحة الضوء في القمح
لا ماء في البئر و القلب
لا حبَّ في عَمَل الحبِّ – كالواجب الوطنيِّ
هو الحبّ صحراء غير سياحيَّةٍ غير
مرئيَّةٍ خلف هذا الجفاف جفاف
كحرية السجناء بتنظيف أعلامهم من
براز الطيور جفاف كحقِّ النساء
بطاعة أزواجهنَّ وهجر المضاجع, لا
عشب أَخضر، لا عشب أَصفر, لا
لون في مَرَض اللون, كلّ الجهات
رمادٌية
لا انتظارٌ إذاً
للبرابرة القادمين إلينا
غداة احتفالاتنا بالوطنْ
أشعار محمود درويش

قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف

قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِواقضِ اللُّبانَة َ ما قَضَّيتَ وانصَرِفِ
قَدْ كُنْتُ أحْلِفُ جَهْداً لا أفَارِقُهاأُفٍّ لِكَثْرَة ِ ذَاكَ القِيلِ والحَلِفِ
حَتَّى تَكَنَّفَنِي الوَاشُونَ فَاِفتُلِتَتلا تَأمَنَن رَبَداً مِن غِشِّ مُكتَنِفِ
هَيهاتَ هَيهاتَ قَد أَمسَت مُجاوِرَةًأهْلَ العَقِيقِ وأمْسَيْنا على سَرَفِ
هَيٌّ يَمانونَ وَالبَطحاءُ مَنزِلُناهذا لَعَمْرُكَ شَمْلٌ غَيْرُ مُؤْتَلِفِ
أبيات شعر قيس بن ذريح

جزى الرحمن أفضل ما يجازي

جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي على الإحسانِ خَيراً مِنْ صَديقِ
فَقَد جَرَّبتُ إخواني جميعاًفما ألْفَيْتُ كابْنِ أبي عَتِيقِ
سَعَى في جَمعِ شَملي بَعدَ صَدعٍوَرَأْيٍ هدْتُ فيهِ عَنِ الطَّرِيقِ
وَأطفأ لَوعَة ً كانَت بِقَلبيأغَصَّتني حَرَارَتُها بِرِيقي
قصيدة مجنون لبنى قيس بن ذريح

خذوا بدمي إن مت كل خريدة

خُذُوا بِدَمِي إنْ مُتُّ كُلَّ خَرِيدة ٍمَرِيضَة ِ جَفْنِ العَيْنِ والطَّرْفُ فاتِرُ
شعر قصير لمجنون لبنى قيس بن ذريح