| سمعت قلبي دق في لحظة قلق |
| كان كل شئ ساكن كأنه اختنق |
| كان الطريق مفروش بالدم والأشلاء |
| والشمس حمرا والقمر اتسرق |
| كان الهواء معبي صراخ ونحيب |
| و المطر بيسيل بدمع كئيب |
| كان كل شئ بيخض بفزع |
| يسرى في قلبي الخوف وينطلق |
| كان الطريق مزحوم بأكوام الجثث |
| على اليمين اصحاب وعل الشمال عسس |
| جريت ادور على قلبي هناك وأعس |
| كان فط منى وفر … خاف ينحبس |
| فضلت اجري وابص ورا الدقات |
| وجسمي كان يرتعش من الصرخات |
| ودمع عيني اتحبس من الاهوال |
| وطوابير بتجر طوابير من الاموات |
| سمعت الصرخة والتنهيد من بعيد |
| لقيت قلبي منزوي بيرتجف |
| عاتبته وسألته ازاي تسيبنى وحيد |
| قال: مسيرنا في يوم راح نفترق |
بوابة الشعراء
موقع بوابة الشعراء العرب قصائد بوابة شعراء العرب دواوين شعر و ابيات شعر و قصايد الشعر الخالدة في التاريخ المتنبي و احمد شوقي و امرؤ القيس والمزيد.
سعوديون
| سُعوديونَ ما جَدَّ جديدُ | لنا بالفخرِ راياتٌ تَميدُ |
| سُعوديونَ بالتِسعينَ سُدنا | إذا الأعداءُ صَفٌّ لا يحيدُ |
| وإن شاؤوا بضُرٍّ لم يُصِبنا | ففينا قبلةُ الإسلامِ جِيدُ |
| أيا تاريخُ احكِ عن بلادي | وعن مجدٍ لها دوماً شهيدُ |
| أيا أقلامُ قولي عن ثراها | نعيمٌ كاملُ الوصفِ فريدُ |
| بلادي لها بالحكمِ رايةٌ | فمن نجدٍ لنا حكمٌ وطيدُ |
| وإلى الحجازِ نواةُ دينٍ | جنوبٌ أخضرٌ مَدٌّ مديدُ |
| شمالاً بالعطا أسطولُ فخرٍ | وشرقٌ بالعطا عيدٌ سعيدُ |
| يقودُ الحكمَ سلمانٌ بحزمٍ | قويَ العزمِ بالبأسِ شديدُ |
| وفِي يُمناهُ دوماً وليُ عهدٍ | محمدٌ كما الضلعِ عضيدُ |
الجمال الكافي
| يا لـجــمـالٍ ظَــلَّ واقِــفــاً مـعي |
| بِحُـسنهِ لـيلاً يَـقضُّ مَـضــجَـعي |
| يالـعـيـونٍ رُسِـمـتْ تــحـتَ حـوا |
| جبٍ مَـضَتْ كأسْهُمٍ فـي أضْلُعي |
| ويـــالـــثـغرٍ لـــمْ أرى كـمِـثـلِــــهِ |
| يبـدو كَـقوسٍ مِـن وراءِ الْبُـرقُـعِ |
| ويـالـشَـعـرٍ لِــنَّســيـمِ صــاحـبــاً |
| ويـالـطـولٍ شِـبهُــهُ لــمْ يُــصـنـعِ |
| قد أخَـذتْ عـقلي لها فـي لحظةٍ |
| بِــمَـشــيِـهـا وثَـوبِـهــا الْـمُـرَصَّــعِ |
| فَـالْأنـفُ صَــيّــادٌ أصـابَ مُـقلتي |
| والصَّوتُ لحنٌ عالِقٌ في مَسمعي |
| والــخَـدُّ قـاتـــلٌ أبــاحَ مَـقــتَلي |
| فـي ظـلـمـةٍ بِـنـورهِ الْمُـشـعـشـعِ |
| لاتَـقــتُـلـي قــلـباً أتــاكِ مُـلـهَــفـاً |
| فَـانْـصَرفي والْكـفَّ عنهُ فَارْفعي |
| لاتَجـرحـي إحـسـاسَ مَـن أحبَّكِ |
| والْقـلبَ مِـن أشـواقِـهِ لاتَـمــنعي |
فلتجري بنا الاقدار
| فلتجري بنا الاقدار بلا خوف ولا عجل | لنبغي دروب طالة عن مراعينا |
| لا يهدم المرء من فقر ومن عوز | يهدّم المرء بصروحٍ كانت تواسينا |
| نمضي سنينا نذكر ما فات من أجلي | ونتجرع السم بكأس أسميناه ماضينا |
| لا تلم نفسا ولا حظا ولا قدرِ | ما خُطّ بالغيبِ حتمًا مُلاقينا |
سحر كلماتي
| لَا تَعْجَبِي يَا أَجْمَلَ المَلِكَاتِ |
| مِنْ سِرِّ هَذَا السِّحْرِ فِي كَلِمَاتِي |
| فَالسِّرُّ يَكْمُنُ أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي |
| وَبِهِ طَرِيقُ سَعَادَتِي وَنَجَاتِي |
| عَيْنَاكِ كَالسَّيَّافِ قَدْ سَفَكَتْ دَمِي |
| وَجَرَى كَمَا الأَنْهَارِ فِي الفَلَوَاتِ |
| فَتَخَضَّبَتْ فِيهِ الحُقُولُ وَأَزْهَرَتْ |
| وَرْدًا يُحَاكِي حُمْرَةَ الوَجْنَاتِ |
| صُلِبَتْ عَلَى نَخْلِ الرُّمُوشِ حُشَاشَتِي |
| وَالشَّفْرُ يَذْبَحُنِي كَذَبْحِ الشَّاةِ |
| فَنَحَتُّ مِنْ بَعْضِ الضُّلُوعِ يَرَاعَةً |
| وَمِنَ الدِّمَاءِ مَلَأْتُ حِبْرَ دَوَاتِي |
| وَبِهِ كَتَبْتُ قَصَائِدًا عُذْرِيَّةً |
| حَتَّى تَلِيقَ بِمُسْتَوَى مَوْلَاتِي |
| وَرَحَلْتُ فِي دُنْيَا العُيُونِ مُسَافِرًا |
| بَيْنَ الضِّيَاءِ وَحَنْدَسِ الظُّلُمَاتِ |
| وَإِلَى حُدُودِ الغَيْمِ طِرْتُ مُحَلِّقًا |
| حَتَّى تُطِلَّ الشَّمْسُ مِنْ شُرُفَاتِي |
| وَهَمَسْتُ فِي أُذْنِ الصَّبَاحِ أُحِبُّهَا |
| حُبًّا يُرَافِقُنِي لِحِين مَمَاتِي |
| مَهْمَا فَعَلْتُ فَلَنْ تَزُولَ صَبَابَتِي |
| سَتَظَلُّ نَارًا تَصْطَلِي فِي ذَاتِي |
متى نلتقي
| مَتَى يَانْسِيمَ الصِّبَا نَلْتَقِي؟ | فَنَشْتَمُّ مِنْكِ الْهَوَاءَ النَّقِيَّ |
| إلَى كَمْ تَصُدِّيْنَ عَنْ حَيِّنَا | وَكُلُّ النَّوَافِذِ لَمْ تُغْلَقِ |
| إِذَا لَمْ تَسَعْكِ عَلَى كُبَرِهَا | فَمِّرِي عَلَى بَابِنَا وَاطْرُقِي |
| تَرَيَّنَا عَلَى الْبَابِ فِي لَهْفَهٍ | نُصَفِقٌ بِالْكَفِّ وَالْمِرْفَقِ |
| أَيَأَتِي هَوَاكِ إِلَى دَارِنَا | فَنَعْزِفُ عَنْهُ وَلَا نَلْتَقِي |
| سَتسْتَنْشِقُ العَرْفَ آنَافُنَا | وَأَنْتَ إِذَا شِئْتِ فَاسْتَنْشِقِي |
| كَفَاكِ صِدُوداً أََلَا تَرْفِقِي | بِقَلْبٍ لِغَيْرِكِ لَمْ يَخْفِقِ |
| هَجَرْتِي فُؤَادِي بلا رَحْمَةٍ | كَأَنَّكِ بِالْأَمْسِ لَمْ تَعْشَقِي |
| أَأَظمَئُ وَالْمَاءُ فِي مَقْلَتَيْكِ | أَلَا تَسْمَحِينَ لَنَا نَسْتَقِي؟ |
| أأرْقُدُ فِي سَرِيرِ الْحَصَى؟ | وَبَيْنَ تَرَائِبَكِ فُنْدُقِيٌّ |
| أَلَّا يَنْضَحُ الْمِسْكُ أَثْوَابَنَا | وَيَنْدَى الْبَخُورُ وَلَمْ يُحْرَقِ |
| إِلى كَمْ نُمْنِّي الْفُؤَادَ اللِّقَاءَ | مَتَى يَاخَيَالَاتِنَا تَصَدُقِي |
| لَقَدْ طَالَ لَيْلٌ اغْتَرَبَاتِنَا | وَخَطَّ الْمَشِيبُ عَلَى مِفْرَقِي |
| وَلَكِنْ سَنَبْقَى عَلَى عَهْدِنَا | مَتَى يَانْسِيمَ الصِّبَا نَلْتَقِي |