| وَلَم أَرَ شَيئاً بَعدَ لَيلى أَلَذُّهُ | وَلا مَشرَباً أُروى بِهِ فَأَعيجُ |
| كَوَسطَي لَيالي الشَهرِ لا مُقسَئِنَّةً | وَلا وَثَبى عَجلى القِيامِ خَروجُ |
وإني لمجنون بليلى موكل
| وَإِنّي لَمَجنونٌ بِلَيلى مُوَكَّلٌ | وَلَستُ عَزوفاً عَن هَواها وَلا جَلدا |
| إِذا ذُكِرَت لَيلى بَكَيتُ صَبابَةً | لِتَذكارِها حَتّى يَبُلَّ البُكا الخَدا |
لخطاب ليلى بال برثن منكم
| لَخُطّابُ لَيلى بالَ بُرثُنَ مِنكُمُ | أَذَلُّ وَأَمضى مِن سُلَيكَ المَقانِبِ |
يا حبذا عمل الشيطان من عمل
| يا حَبَّذا عَمَلُ الشَيطانِ مِن عَمَلٍ | إِن كانَ مِن عَمَلِ الشَيطانِ حُبّيها |
| مَنَّيتُها النَفسَ حَتّى قَد أَضَرَّ بِها | وَأَحدَثَت خُلُفاً مِمّا أُمَنّيها |
ولو أنني إذ حان وقت حمامها
| وَلَو أَنَّني إِذ حانَ وَقتُ حِمامِها | أُحَكِّمُ في عُمري لَقاسَمتُها عُمري |
| فَحَلَّ بِنا الفُقدانُ في ساعَةٍ مَعاً | فَمُتُّ وَلا تَدري وَماتَت وَلا أَدري |
من الخفرات البيض ود جليسها
| مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها | إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها |