لعمرك لا يفارق ما أقامت

لَعَمْرُكَ لا يُفَارِقُ ما أقامَتْفُقَيْماً لُؤمُهَا أُخْرَى اللّيالي
وَلَيْس بِزَائِلٍ عَنْهُمْ لحِينٍوَلَوْ زَالَتْ ذُرَى صُمّ الجِبَالِ
وأنْكَرَهُمْ فَتِينُ المَاءِ لَمّارَآهُمْ يَمْرُسُونَ على المَحَالِ
وَأقْداماً لَهُمْ جُرْداً قِصَاراًقَلِيلاً أخُذُهُنّ مِنَ النّعَالِ
شعر الفرزدق

أطل وضاح المحيا عمار

أطل وضاح المحيا عمّارفألف أهلا وألف رحابا
كسى الدار إشراقا ونوراوالفرح عم الأهل والأغرابا
تلقفته عروس البحر بين أذرعهاكما المشتاق يلقى بعد غيبة أحبابا
واخضرت دار ريّان بطلعتهبعد ما كادت تجف وتضحى يبابا
فالخير والسعد من بعد جيئتهشمل الجميع و أصاب منهم ما أصابا
فليحفظ الرحمن ابن محمدمن كل شر وعين واضـطــرابـــــا
كتبه: عبدالقادر رمضان عثمان. في 1424/5/3هـ

رب رام من بني ثعل

ربَّ رامٍ من بني ثعلٍمُتلِجٍ كَفَّيهِ في قُتَرِه
عارض زوراء من نشمغَيرُ باناةٍ عَلى وَتَرِه
قد أتتهُ الوحشُ واردة ًفَتَنَحّى النَزعُ في يَسَرِه
فرماها في فرائصهابِإِزاءِ الحَوضِ أَو عُقُرِه
بِرَهيشٍ مِن كِنانَتِهِكَتَلَظّي الجَمرِ في شَرَرِه
راشه من ريش ناهضةثُمَّ أَمهاهُ عَلى حَجَرِه
فَهْوَ لاَ تَنْمي رَمِيّتُهُمالُهُ لا عُدَّ مِن نَفَرِه
مُطْعَمٌ للصَّيْدِ لَيْسَ لَهُغَيرُها كَسبٌ عَلى كِبَرِه
وخليلٍ قد أفارقهثُمَّ لا أَبكي عَلى أَثَرِه
وَابنِ عَمٍّ قَدْ تَرَكْتُ لَهُصَفوَ ماءِ الحَوضِ عَن كَدَرِه
وَحَدِيثُ الرَّكْبِ يَوْمَ هُناًوَحَديثٌ ما عَلى قِصَرِه
وَبنُ عَمِّ قَدْ فُجِعْتُ بِهِمِثْلِ ضَوْءِ البَدْرِ في غُرَرِهْ
قصيدة امرؤ القيس الكندي

ألا أيها الناهي عن الورد ناقتي

ألا أيّهَا النّاهي عَنِ الوِرْدِ نَاقَتيوَرَاكِبَها سَدّدْ يَمِينَكَ للرُّشْدِ
فَأيَّ أيَادي الوَرْدِ فيهِ التي التقَتْتَخافُ عَليْنَا أنْ نُحْلَّقَ بالوِرْدِ
أكَفُّ ابنِ لَيْلى أمْ يدٌ عَامِرِيّةٌأمِ الفَاضِلاتُ النّاسِ أيدي بَني سعدِ
قصيدة شعر الفرزدق

رأيت بلالا يشتري بتلاده

رَأيْتُ بِلالاً يَشْتَرِي بِتِلادِهِمَكَارِمَ فَضْلٍ لا تَنَالُ فَواضِلُهْ
هُوَ المُشْتَرِي مَا لا يُنَالُ بما غَلامِنَ المَجدِ، والمَنضُولُ رَامٍ يُناضِلُهْ
وَمَنْ يَطّلِبْ مَسْعاةَ مَا قَدْ بَنى لهأبُوهُ أبُو مُوسى تَصَعّدْ أوائِلُهْ
رَأيْتُ أكُفّاً قَصّرَ المَجدُ دُونَهاوَكَفّا بِلالٍ فِيهِمَا الخَيرُ كامِلُهْ
هُما خَيرُ كَفّيْ مُستَغاثٍ وَغٍيرِهِإذا ما بَخِيلُ القَوْمِ عَرّدَ نَائِلُهْ
يُطِيعُ رِجَالٌ نَاهِياتٍ عن العُلىوَيَأبى بِلالٌ ما تُطَاعُ عَوَاذِلُهْ
فتىً يهَبُ الجُرْجُورُ، تحتَ ضُرُوعِهابَناتُ دَجُوجيٍّ، صِغارٌ جَواثِلُهْ
جَرَى مِنْ مَدىً فوْقَ المئِينَ فلم تجدْلَهُ إذْ جَرَى منهُنّ فَحْلاً يُقابِلُهْ
وَجَاءَ، وَما مَسّ الغُبَارُ عِنَانَهُمُلِحّاً على الشّأوِ البَعِيدِ مَناقِلُهْ
فدُونَكَ هَذي يا بِلالُ، فَإنّهَاإلَيْكَ بما تَنْمي الكَرِيمَ أوائِلُهْ
شعر الفرزدق

سعت لك صورتي وأتاك شخصي

سَعَت لَكَ صورَتي وَأَتاكَ شَخصيوَسارَ الظِلُّ نَحوَكَ وَالجِهاتُ
لِأَنَّ الروحَ عِندَكَ وَهيَ أَصلٌوَحَيثُ الأَصلُ تَسعى المُلحَقاتُ
وَهَبها صورَةً مِن غَيرِ روحأَلَيسَ مِنَ القَبولِ لَها حَياةُ
أمير الشعراء أحمد شوقي