يا من شكاتك في القلوب جراح

يا من شكاتك في القلوب جراحبشفاء جسمك طابت الأرواح
هي محنة عرضت لتكمل بعدهالك بهجة الأيام والأفراح
إن تعظم السراء فهي رهينةبإجازة الضراء ثم تتاح
لا كان بعد الآن إلا ما يرىلك في الوجود الطالع المسماح
الخير حولك والمعالي سلمترقى ذراها والزمان فلاح
Khalil Gibran Poem

يا صاح ما ألف الإعجاب من نفر

يا صاحِ ما ألِفَ الإعجابَ من نفرٍإلا وهم لرؤوسِ القومِ أعجابُ
ما لي أرى المِلكَ المحبوبَ يمنعُهُأن يفعلَ الخيرَ مُنّاعٌ وحُجّابُ
قد ينجُبُ الولدُ النامي، ووالدهُفَسْلٌ، ويفْسلُ، والآباءُ أنجاب
فرَجِّبِ اللَّهَ صِفْراً من محارِمِهِفكم مضتْ بك أصفارٌ وأرجاب
ويعتري النفسَ إنكارٌ ومعرفةٌوكلُّ معنىً له نفيٌ وإيجاب
والموتُ نومٌ طويلٌ، ما له أمَدٌوالنومُ موتٌ قصيرٌ فهو منجابُ
من قصائد شعر أبو العلاء المعري

رويداً عليها إنها مهجات

رُوَيْداً عليها إنها مُهَجَاتُوفي الدهْرِ مَحْياً لامرِئٍ ومَماتُ
أرى غَمَراتٍ ينْجَلِينَ عن الفَتىولكن تُوَافي بعْدَها غَمَرات
ولا بُدّ للإنْسانِ مِن سُكْرِ ساعةٍتَهُونُ عليه غيرَها السّكَرات
ألا إنما الأيّامُ أبْناءُ واحِدوهَذي الليالي كلّها أخَوات
فلا تَطْلُبَنْ مِن عندِ يوْمٍ وليْلَةٍخِلافَ الذي مَرّتْ به السّنَوات
شعر ابو العلاء المعري

كم غادة مثل الثريا في العلا

كمْ غادةٍ مثل الثّريّا في العلاوالحُسن قد أضحى الثرى من حُجبِها
ولِعُجْبِها ما قرّبتْ مِرآتَهانزّهْتُ خِلّي عنْ مقالي عُجْ بها
شعر ابو العلاء المعري

ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة

ألا حَيِّ إذ أهلي وأهلك جِيرَةٌمَحلاًّ بذاتِ الرِّمثِ قد كادَ يدرُسُ
وَقَد كانَ للبِيضِ الرّعابِيبِ مَعَهداًلَهُ في الصِّبَا يَوْمٌ أغَرُّ وَمَجْلِسُ
بِهِ حَلَقٌ فِيها مِنَ الجُوعِ قاتِلٌوَمُعْتَمَدٌ مِنْ ذِرْوَةِ العِزّ أقْعَسُ
قصيدة شعر الفرزدق

أمر الأمير بحاجتي وقضائها

أمَرَ الأمِيرُ بحَاجَتي وَقَضَائِهَاوَأبُو عُبَيْدَةَ عِنْدَنَا مَذْمُومُ
مِثْلُ الحِمارِ إذا شَدَدْتَ بسَرْجِهِوَإلى الضُّرَاطَ وَعَضّهُ الإبْزِيمُ
أبَتِ المَوَالي أنْ تَكُونَ صَمِيمَهاوَنَفَتْكَ عَنْ أحْسَابِهَا مَخْزُومُ
شعر الفرزدق