| لَكَ الحَمْدُ ربي أنت الصمد |
| لَكِ الحَمْدُ أَنْتِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ. |
| لَك الحَمْدُ أَنْت غَنِيُّ حَمِيدُ |
| وَكُلٌّ سِوَاكَ فَقِير ٌ يُعَدُّ |
| لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ عَلِيمُ حَكِيمُ |
| وَعِنْدَ الحَكِيمِ اِبْتِغَاء الرُّشْدَ |
| لَك الحَمْدُ أَنْت رَزَقْتَ الجَنِين |
| على غير سعي بِحَبْل يُمَدُّ |
| لَك الحَمْدُ أَنْت كَفَلْتَ العِبَاد |
| بِخَيْر تليدٍ وَخَيْرٍ يَجِد |
| لَك الحَمْدُ أَنْت نَصَرْتَ الضَّعِيف |
| عَلَى كُلِّ طَاغِيَةٍ مُسْتَبِدٍّ |
| لَك الحَمْدُ أَنْت خَذلْتَ العَدُو |
| فَبَاءَ بِخْسَر وَيَوْم نَكَدٍ |
| لَك الحَمْدُ أَنْت كَشَفْتَ الكروب |
| فَيَا حَظّٓ عَبْدِ عَلَيْك َ اعْتَمَدَ |
| لَك الحَمْدُ أَنْت خَلَقْتَ الجَمَالَ |
| فَمِنْكَ الجَمَالُ إِلَهِي اُسْتُمِدَّ |
| لَك الحَمْدُ أَنْت بَعَثْتَ الرَّسُولَ |
| يُنِيرُ الدُّرُوبَ يُقيمُ الأَوَد |
| لَكَ الحَمْدُ رَغْمَ الكنود الكفور |
| وَرَغْمَ العتلِّ وَرَغْمَ الأَلَدّ |
| لَكَ الحَمْدُ رَبِّي بِكُلِّ اللُّغَات |
| إِلَيْك اِبْتِهَالِي إِلَيْكَ المٓرٓدُّ |
| لَكَ الحَمْدُ عُنُدٌ غُدُوِّ الطُّيُور |
| وَعِنْدَ الرّٓواح بِمَا لَا يُعدُ |
| لَكَ الحَمْدُ عَنَد الزَّمَانِ الرّٓخِيِّ |
| وعند-إلهي- السِّنِينَ الأَشَدِّ. |
| لَكَ الحَمْدُ عِنْدَ جَمَالِ الرَّبِيع |
| إِذَا الزَّهْرُ فَتْحٌ وَالوَرْدُ ند |
| لَكَ الحَمْدُ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّيَاحِ |
| وَمَوج يَثُورُ وَمَوج خَمّدَ |
| لَكَ الحَمْدُ عِنْدَ زَئِيرِ الأُسُود |
| وَصَوتْ الرُّعُود وَسَحِّ البَرَد |
| لَكَ الحَمْدُ عِنْدَ هَدِيل الحَمَام |
| وَصَرخ الجَنِين إِذَا مَا وَلِد |
| لَكَ الحَمْدُ عِنْدَ فَكّاكِ الأَسِير |
| وَنعمي تَزُول وَنعمي تُرَدْ |
| لَكَ الحَمْدُ سِرًّا لَكَ الحَمْدُ جهِرَا |
| وَطُوِّعَا وَكُرِهَا إِذَا الأَمْرُ جَدَّ |
| لَكَ الحَمْدُ فَكَّرَا لَكَ الحَمْدُ شُكْرًا |
| دُعَاءٌ وَذِكرًا فَمِنْكَ المَدَدَ |
| لَكَ الحَمْدُ قَوْلًا لَكَ الحَمْدُ فِعْلًا |
| وَنَثْرا وَشَعَرَا يَفُوقُ العَدَدُ |
| لَكَ الحَمْدُ لَيْلًا لَكَ الحَمْدُ صَبحًا |
| شِتَاءً وَصَيْفًا إِذَا الحَرُّ كَدَّ |
| لَكَ الحَمْدُ حُبًّا لَكَ الحَمْدُ وَدَّا |
| رَجَاءً وَخُوِّفَا وَلَهُوا وَجد |
| لَكَ الحَمْدُ بَرَّا لَكَ الحَمْدُ بَحْرًا |
| سَمَاء وَأَرْضَا جِبَالًا جُدَدٌ |
| لَكَ الحَمْدُ بِرًّا لَكَ الحَمْدُ طُهرًا |
| خُضُوعًا وَذُلًّا وَذُخرًا يُعَدُّ |
| لَكَ الحَمْدُ صَمَتَا لَكَ الحَمْدُ نُطقا |
| عَطَاءً وَمَنعًا وَأخْذًا وَرَد |
| عَطَاؤُكَ رَبِّي لَا يَنْقَضِي |
| وَنُعْمَاك تَتَرِيٌّ فَلَيْسَت ْ تُعَدُّ |
| فَرُحْمَاكَ رَبِّي لَا تُخَزْنِي |
| وأكْرِم وفاديٓ يا ذا الرّٓشٓد |
| وجبْرا إلهي جنٓاحِي المهيض |
| وجُدْ لي بعٓفْوٍ سٓخِيِّ المٓدد |
| وصٓلِّ إلهِي عٓلٓى المُصْطفى |
| صٓلاةً تدُومُ دٓوامٓ الأبٓد |
قصائد الزوار
قصائد زوار الموقع والتطبيق, نمكن الجميع من إضافة قصائدهم وأبياتهم الشعرية مع حفظ حقوقهم الفكرية.
أهلا بالخميس
| صَبَاحُ الْخَيْرِ أَهْـلًا بِالْخَمِيْسِ | بَهِـيُّ جَاءَ بالْـوَجْهِ الْأَنِـيْـسِ |
| حَـبِـيْبٌ أَيْـقَـظَ الْأَرْوَاحَ شَـوْقًا | يُنَاغِيْ بَـسْمَةَ الْخِلِّ الْوَنِيْسِ |
| وَتَحْلُوْ قَـهْوَةُ الْإِصْبَاحِ شَهْدًا | إِذَا سَالَتْ عَلَىْ ثَغْرِ الْجَلِيْسِ |
| وَشَايٌ فَاحَ بِالْـنَّعْنَاعِ عِـطْرًا | مَعَ الْأَنْسَامِ مَشْرُوْبِيْ الْرَّئِيْسِ |
| أَرِيْجٌ هَاجَتِ الْأَنْـفَاسُ مِـنْهُ | إِذَا يَـهْمِيْ عَلىْ قَلْبِيْ الْتَّعِيْسِ |
| تَـبَاهَىْ الْـبُلْبُلُ الْـشَّادِيُّ عَزْفًا | فَأَحْيَاْ فَرْحَةَ الْطَّرْفِ الْحَبِيْسِ |
| وَأَفْـدِيْ ضَحْكَةَ الْأَحْبَابِ فِيْهِ | مَعَ الْأَنْغَامِ بِالْغَالِيْ الْـنَّفِيْسِ |
| وَتَـسْرِيْ نَـفْحَةُ الْأَفْـرَاحِ فُـلًّا | إِذَا هَـبَّـتْ بِأَثْـوَابِ الْعَـرِيْسِ |
| وَفِـيْ أَنْــوَارِهِ سَــمَـرٌ وَلَهْـوٌ | وَلِعْبٌ شَائِقٌ حَامِيْ الْوَطِيْسِ |
| وَلَوْ خُـيِّرتُ فِيْ الْأَيْامِ يَـوْمًا | فَـحَيَّهَلًا وَسَهْـلًا بِالْخَمِـيْسِ |
كلنا معا
| قوموا يا عَربُ وتكتفوا | اليومَ على الأعداءِ نَنتصِرُ |
| إخوَتكَ في الإسلامِ تَبَّرحوا | إِن الشضايا بينَهُم تَتنقلُ |
| كُلِ أُمٍ عربيةٌ فَرِحة بما أنجَبَتْ | واليوم اليهودُ بِمَقتَلِهُم، تَبرجت! |
| كانت شجرة الإتحادِ ذابلةٌ | واليوم بإبناءِها قد أثمَرَتْ |
| اليوم الطُغاة قد زُلت | واصواتُنا اليوم قد عَلَت |
| في أرواحنا كلماتٌ | لـِ سَلبِ اليهود تغلغلت |
| بلادي اليوم مِرْآةٌ | أجاسدنا فيها ترعرعت |
| فـ طوبى لـِمن مِنا فازوا | وسُفلى للذين من حِقدُهم الأرواحُ تَمزقت. |
آلة الزمن
| قالوا عني مجنون |
| كوني افكر في العودة بالزمن |
| ابحث عن آلة الزمن |
| عن من يوقظني من هذا الحلم |
| وبعد ذلك أجد نفسي مازلت طفلا مرح |
| لم يكبر عمري يوما ما |
| لم أعرف المشيب |
| ولم تطئ قدمي عالم الكبر |
| فكرة مجنونة ان تكون انك الان في حلم |
| وماحدث لك من كوارث ومأسي مجرد وهم |
| ياترى من يوقظني من هذا الحلم |
| من يعيدني للوراء |
| من يملك آلة تغيير الزمن |
| تدور الساعات والايام |
| بنا وتسرق منا العمر |
| تسرق كل اللحظات الجميلة |
| وتترك لنا فقط الذكرى والألم |
| وتجهش بنا لحظة البكاء |
| حين نجلس وعن الماضي نتكلم |
| تفوح رائحة الحنين.وتشتاق الروح |
| للحظة تركض فيها كاالطفل |
| تحلق في أجواء الطفولة بلا اجنحة |
| بلا خوف ولا هم |
| اسف لو كنت جننت |
| ولكن العودة لعالم الطفولة |
| اجمل حلم |
| لكنه للأسف لن يتحقق…..مهما اتكلم. |
قصيدة بندق العربجي
| سيادة العربجي |
| بندق الشوربجي |
| موَقف الشارع |
| و ابن اخوه العُصبجي |
| قال ايه حماته جليلة |
| سرقوها مرسى و عديلة |
| و زُهير بتاع البليلة |
| و سمسم الطبلجي |
| و دارت العركة ساعة |
| نزل الخبر في الاذاعة |
| واتلمو شلبي و رفاعة |
| و نُصير البوسطجي |
| و جه الشيخ عطا الله |
| و طل بس طلة |
| لقى شوال الغلة |
| عند فريد القهوجي |
| و طب المخبر عكاشة |
| قالوله فُرجت يا باشا |
| احنا في ساعة بشاشة |
| و نهارنا بنفسجي |
عام جديد
| عَامٌ جَدِيدٌ بِالْمَسَاعِي يُزْهِرُ | فِي لُبِّهَا عَقْدُ الْأَمَانِيَ يُثْمِرُ |
| نَسْتَبْشِرُ الْآمَالَ فِي أَيَّامِهِ | بُشْرَى سَحَابٍ فِي رُكَامٍ يُمْطِرُ |