| ودَدْتُ َيْوما أَن أُهْدِيكِ سَلَاَمَ الْعِيدِ | يا أقرب الناس ِمن قَرِيبٍ وَبَعيدِ |
| لَا النُّكْرَانُ مِنْكِ أَضَرَّ ِبمْغترب | قَارَعَ الزَّمَانَ بأعَصاب ِمْن حَديدِ |
| دَمَّرَتْنِي َطِيبة َقْلِبِِي وَلكنِني | َكاْْلبحر أنقلب عَلَى كل عَنِيدٍ |
| أَتَلَهَّى بِالصَّبْرِ إِذَا سَاءَتِ الْحَالُ | الْبَحْرَ يُهْدَأُ وَأَمْوَاجَهُ جَلِيدِ |
| رُحْمَاَكَ ياقلب مِنْ وَقَاحَةِ زَمَنٍ | يَسْمَعُنِي وَلَا يَفْقَهُ مَعْنَى قَصِيدِي |
| عَصَفَتْ ِرَياُح السِّنيْن بِأَعْمَارِنَا | وَشَاب َعَلْيَنا الزَّمَانُ دُونَ جَديدِ |
| لَا تسفك ِدَماُء اْلَقَراَبِة حُزْنًا | إِنَّمَا الْمَوْتُ لَا يقر ِباْلمَواعيدِ |
قصائد الزوار
قصائد زوار الموقع والتطبيق, نمكن الجميع من إضافة قصائدهم وأبياتهم الشعرية مع حفظ حقوقهم الفكرية.
ألا فاعلما
| ألا فَاعْلَمَا أَنَّا عَلَى الْعَهْدِ صَادِيَا | وَكُلٌّ إِذَا مَا لَمْ يَرُقْهُمْ سَوَاسِيَا |
| تَعلّم بِأنَّا عاثِمي الجُرحِ فِي غِنى | عنِ النَّاسِ حُجّاجٌ لنا اللهُ راعيا |
| أبيتُ الدُّجى مُتْقلِّبًا بينَ مَوجهِ | نَدامايَ فيهِ الصبْرُ والشِّعرُ شاجيا |
| فلَسْتُ الَّذِي يُرْدِيهِ ثَكْلٌ بِتَائِقٍ | وَلَكِنْ ردَايَا إِنْ عَلَوْتُمْ مُرَادِيَا |
| وَلِي دُونَكمْ أَحْمَالُ عزّ وَنَادِرٌ | لَجُزْتُ الْمَدَى إِنْ حَاكَ مِنِّي الْقَوَافِيَا |
| وَلَا شَيْءَ إِلَّا مُسْتَقِيمٌ وراجحٌ | وَلَهْوِي سَبِيٌّ لَا يُلَبَّى وَلَا هِيَا |
| إِذَا الْبَذْلُ مِنْهمْ كَانَ وُدًّا فَثِلْبُنَا | سَخَاءٌ وَبَعْضُ الْبَذْلِ مِنَّا التَّجَافِيَا |
| بِهِ الْأَمْرُ يُقْضَى ذُو قرارٍ كَبَارِقٍ | مُدَاوٍ مُفَاجٍ حَاسِمِ الْفَرْطِ جَازِيَا |
| مَقَامانِ قُرْبٌ مُستحَقٌ ومَنصِبُ | أو امسَاكُ معْروفٍ وَمخلوعُ نائيا |
| فنَحنُ أُناسٌ لا تَوسّط عندنا | نديمًا قريبًا أو غريمًا معاديا |
اطردوا العدوان الغاشم عن غزة هاشم
| يا رجال أمة الإسلام |
| من طنجة إلى جاكرطا |
| جربوا أن تستبدلوا بالبذلة |
| والكرافطا |
| البزة العسكرية |
| لا تنسوا القنابل الذرية |
| تسلحوا بالصواريخ والرصاص |
| لتقيموا على الصهاينة القصاص |
| °°°°°°°° |
| يا رجال أمة الإسلام |
| انفروا إلى فلسطين |
| ازحفوا بالملايين |
| اطردوا العدوان الغاشم |
| أريحونا من وجه أفيخاي |
| أوقفوا العرض المسرحي |
| في محكمة لاهاي |
| °°°°°°°° |
| يا رجال أمة الإسلام |
| دمروا ما شيده الاستيطان |
| ازرعوا مكانه حقول السوسن |
| والأقحوان |
| دمروا ما شيده الاحتلال النجس |
| انشروا عطر الأوركيد |
| وعطر النرجس |
رؤى متشابكة
| انسابت الأحداث في بقاء الساعات |
| أوراقها تلاشت بين تعثر المجتمعات |
| بقاءها تحاصر في زمن التعرجات |
| فأمسى الفساد سام التطلعات |
| يتسلل وينهك كل النظامات |
| يجوب الأروقة بمخيم الظلمات |
| أفسد القلوب واخترق التفاوضات |
| فإنخر في الجوانب بين المجتمعات |
| قد تلاشت حدوده بمحاولات |
| فاندثرت بين أضلع المخططات |
| فإرتسمت أشباحه في زوايا السياسات |
| استقرت خلف أقنعة الإختيارات |
| بين أخاديد السلطة والإطارات |
| تنسج شبكة باتقان الاتفاقيات |
| واستعانت بعبقرية التخطيطات |
| فغمرت العقول بدخان السلبيات |
قصيدة يا زارعين الأمل
| يا زارعين الأمل بالكفاح المبين |
| أهدي سلامي للمكافح الشقيان |
| صباح مبتسم بالرضا وبالعرق |
| وبالمشاكسة والصدام الدائمين |
| الأرض دوارة ما بين ضحكة ودموع |
| والفقير بجسارة ما بين الشقا والجوع |
| والعجلة دوارة بمقاومة أو بخضوع |
| ويتامى بين خًذلان وأنين |
| دم الشهيد مطموس بالثروة والطغيان |
| والشرف مغموس بين سجن أو سجان |
| والفقير مدهوس في غيطان النسيان |
| والطريق عايز الجرئ |
لاحت تباشير النصر
| في ليال لم أسلم من الأرق |
| من أجل غزة استسلمت للحزن والقلق |
| أحبس دمعي.. |
| فالرجال لا يبكون |
| رغم أن قلبي بحب غزة مسكون |
| °°°°°°°° |
| رُبَّ طوفان أحيى ذكرى طارق وخالد |
| ذكرى كل ذي مجد خالد |
| فبشرى للمسلمين من عجم ومن عرب |
| بتحقيق المنى والأرب |
| بشرى لنا إذ لاحت تباشير النصر |
| بعودة فلسطين من البحر إلى النهر |
| °°°°°°°° |
| يا عدو سنحيي ذكرى خيبرا |
| والجواب لا ما تسمع |
| بل ما ترى |
| يا عدو لنا عودة إلى حطين |
| سنمرغ أنفك في الطين |
| °°°°°°°° |
| بالبنادق |
| بالصواريخ |
| سنصنع المجد |
| ونكتب التاريخ |
| فإما منصورون في القدس |
| أو شهداء في الفردوس |
| °°°°°°°° |
| ستنجلي الأحزان عن رفح |
| ستنقلب دموعها دموع فرح |
| سينجلي الكرب عن خان يونس |
| كما أنجى الله من الغم نبيه يونس |