| وَيَغِيبُ عَن جَفنِي الكَرَى | وَيَظُلُّ حُبُّكَ مُقْمِرَا |
| وَيَكُونُ يَومِي هَانِئًا | وَيَطُولُ لَيلِيَ أَدْهُرَا |
| وَتَظَلُّ عُمرِيَ بَلْسَمًا | رَغمَ الزَّمَانِ وَمَا جَرَى |
| وَيَظَلُّ ذِكرُكَ شَافِيًا | لِلرُّوحِ سُقْمًا كَاسِرَا |
| وَأَبِيتُ أُهدِيكَ الهَوَى | وَ تَهِيمُ رُوحِي طَائِرَا |
| وَأَظَلُّ أَقسُو فِي هَوَاك | وَتَبِيتُ تَصفَحُ سَائِرَا |
| رُوحِي أُحِبُّكَ مُهجَتِي | أَنتَ الفُؤَادُ وَمَا أَرَى |
قصائد الزوار
قصائد زوار الموقع والتطبيق, نمكن الجميع من إضافة قصائدهم وأبياتهم الشعرية مع حفظ حقوقهم الفكرية.
مسك الروح
| أَقُوْلُ وَ قَد هَامَ الفُؤَادُ بِحُبِّهَا أَيَا قَلْبُ أَقصِر قَد تَعَاظَمَ دَائِيَا |
| تَعَاظَمَ بُعْدٌ لِلدِّيَارِ وَإِنَّمَا لِقَاءُ الَّذِي أَهوَى شِفَاءٌ لِمَا بِيَا |
| لَأَرجُو تَدَانٍ لِلدِّيَارَ أَقُلْ لَهَا أَيَا دَارَ مَن أَهْوَى عَلَيكِ سَلَامِيَا |
| سَلَامٌ لِمِسْكِ الرُّوحِ مِنْ قَلبِ عَاشِقٍ تَقَطَّعَ شَوقًا مِن هَوَاكُم مَثَانِيَا |
| أَشَاقَكَ قَلبِى لَحْظُهَا وَضِيَائُهُ لِيُسلِيكَ مَا يُردِي وَ يُودِيكَ تَالِيَا |
| عُيُونٌ لِوَرْدٍ مُسكِرَاتٌ وَ إِنَّهَا لَحَورَاءُ كَحلَا ثَاقِبَاتٌ فُؤَادِيَا |
| تُغِيرُ سِهَامٌ قَاتِلَاتٌ لِلَحظِهَا فُؤَادًا وَ فِكْرًا، هَل تَسَاقَطَ رُكنِيَا؟! |
| وَشَعرٍ كَمَوجٍ لِلفَضَاءِ عِنَانُهُ أَسِيرُ حَيَاءٍ أَن يَثُورَ فَيُرْدِيَا |
| وَ كَانَ قَضَاءُ اللَّهِ بِالبُعدِ بُكْرَةً فَأَرجُوا مِنَ الرَّحمَانِ يُمْسِي |
قصيدة الحاج حسين ابو عمارة
| عم الحاج حسين ابو عمارة |
| بيعبى القطن فى شكارة |
| و مدور بيتهم بأشارة |
| طرف عبايته تلات تمتار |
| و مغلب كل الانفار |
| و مركب جرسين انذار |
| بعرض المحلج و الحارة |
| عندو من الذرية شيش |
| اربعة نتى و جوز طرابيش |
| و نسايبو بطه و درويش |
| و مراتو الحاجة بدارة |
| عم الحاج حسين ابو عمارة |
| صاحب محلج و بيتين و جزارة |
| ولا مرة دخلنه سيجارة |
| ولا يوم عرف طعم خسارة |
| بحبوح ، فنجري وإيّده فرطة |
| وزبيبة منقوشة علي الاورطة |
| ولا يوم إتكعبلو فى ورطة |
| ولا عمره وقف فى اشارة |
| ماسك سبحة عجم بيسبح للغفار |
| بس الأعجب إنه بيسكر ليل بنهار |
| دار على بنوتة إنما قطوطة إسمها أزهار |
| بنت السقا بشارة في الخمارة |
| دري بالملعوب الواد محجوب إبن العطار |
| راح لخطيبها الواد عرفات إبن السمسار |
| دارت عركة، حركة بحركة خبطوه بمنشار |
| وقفت كل الحارة تقول إيه ، جرا إيه |
| عم الحاج حسين ماله ، متعور ليه |
| دريت بطة جريت على البيت وتبستف فيه |
| وقفت كل حريم الحارة تتف عليه |
نفحات ريفية
| دُومِي حياةً في تَعابِيري | كالرُّوحِ في رَفِّ الزَّرازيرِ |
| حطِّي على وِديانِ أورِدَتي | واستتنزِفي نَبضي وتَفكيري |
| حتَّى يفيضَ الحُبُّ في حَرثِي | زرعًا على كُلِّ المقاديرِ |
| ولنَحتَفي بالأُنسِ ما أغنَى | ساعاتِنا خَطوُ المَشاويرِ |
| في حَضرَةِ الإشراقِ ذِي النَّجوى | في الصُّبحِ بينَ الحقلِ والبِيرِ |
| في غَمرَةِ الرّعيانِ إذ هَتفوا | يشدونَ في شَمِّ التَّنانيرِ |
| وعلى خُطا “الطّليان” ريحُ سنابل | تُهدِي المَحَبَّةَ بِالحَذافِيرِ |
| وعلَى كؤوسِ الشَّايِ إيذانٌ | وهديرُ تحنانِ البَوابيرِ |
| فلقَ السَّنا بالفَجرِ مُنتشيًا | وانشقَّ جلبابُ الدَّياجيرِ |
| أعجوبةٌ شهدَ الزَّمانُ لها | ليسَت كأضغاثِ الأساطيرِ |
فراق
| هفا كطيف ورمق | ريم حليُّ الحدق |
| مرقت نظرته وسبتني | ولازمنى الأرق |
| فصار اللب في خدر | وترى الفؤاد قد سرق |
| فقلت لنفسي إنما هي برهة | ما تلبث كالشفق |
| مر كطيف بلا | سلام ثم كان المفترق |
| فتجملي يا نفس إنى | لألاقي ما أطق |
| من هول البين ووحشته | وذاك الأغن المنطلق |
| قالت لي النفس إني | لأرثي لحالك من فراق |
| لكن ذكراه أمل | للقاء والعناق |
| أتدري أن ذاك ثقل | لو علمتِ لا يطاق |
| كلما لاح الصباح | قد أجدّ الإشتياق |
| أو توارى في الرواح | حمل صدري ظل باق |
| قد غلبت الأمر منى | ثم أحكمت الوثاق |
| ثم قلت ذاك قلب | يبتغيني فليعذبه الفراق |
| الفراق هذا عذاب | غَزُرَ عن دم يراق |
| فجرح قلب ليس يبلى | وجرح جسم قد أفاق |
أنشودة الشوق
| أشفار جفنيك |
| تخترق فؤادي |
| أحد من ضربة السيف |
| لون عينيك لغز يحيرني |
| إن كان أزرق فزرقة عينيك |
| أصفى من سماء الصيف |
| °°°°°°°° |
| إن كان أخضر فخضرة عينيك |
| أزهى من فصل الربيع |
| أصفى من ماء الينابيع |
| °°°°°°°° |
| كلما امْتَرَقْت عينيك من الغمد |
| قتلتني عن عمد |
| °°°°°°°° |
| شعرك الكستنائي |
| هو دائي |
| هو دوائي |
| °°°°°°°° |
| ثغرك إذ يبسم |
| هو قاتلي |
| هو لجروحي البلسم |
| °°°°°°°° |
| حبة الخال على خدك الأيسر |
| أشد غموضا من عاصفة المشتري |
| أشد جمالا من نفيس الجوهر |
| °°°°°°°° |
| صوتك يشدو كالكروان |
| يشدو بأجمل الأغاني |
| يا من فقت جميع نساء الأرض جمالا |
| قلبي إليك قد مالا |
| يا كريمة الأخلاق |
| فؤادي إليك في اشتياق |
| سأهديك أجمل الفساتين |
| سأطوف بك الدنيا |
| من باريس إلى الصين |
| سأهديك باقات الدنيا |
| من زهور النرجس والياسمين |
| فلا تتركيني |
| أرجوك.. |
| لا تتركيني |