فلتجري بنا الاقدار

فلتجري بنا الاقدار بلا خوف ولا عجللنبغي دروب طالة عن مراعينا
لا يهدم المرء من فقر ومن عوزيهدّم المرء بصروحٍ كانت تواسينا
نمضي سنينا نذكر ما فات من أجليونتجرع السم بكأس أسميناه ماضينا
لا تلم نفسا ولا حظا ولا قدرِما خُطّ بالغيبِ حتمًا مُلاقينا
كتبها الشاعر إبراهيم محمد علي الزهراني

سحر كلماتي

لَا تَعْجَبِي يَا أَجْمَلَ المَلِكَاتِ
مِنْ سِرِّ هَذَا السِّحْرِ فِي كَلِمَاتِي
فَالسِّرُّ يَكْمُنُ أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي
وَبِهِ طَرِيقُ سَعَادَتِي وَنَجَاتِي
عَيْنَاكِ كَالسَّيَّافِ قَدْ سَفَكَتْ دَمِي
وَجَرَى كَمَا الأَنْهَارِ فِي الفَلَوَاتِ
فَتَخَضَّبَتْ فِيهِ الحُقُولُ وَأَزْهَرَتْ
وَرْدًا يُحَاكِي حُمْرَةَ الوَجْنَاتِ
صُلِبَتْ عَلَى نَخْلِ الرُّمُوشِ حُشَاشَتِي
وَالشَّفْرُ يَذْبَحُنِي كَذَبْحِ الشَّاةِ
فَنَحَتُّ مِنْ بَعْضِ الضُّلُوعِ يَرَاعَةً
وَمِنَ الدِّمَاءِ مَلَأْتُ حِبْرَ دَوَاتِي
وَبِهِ كَتَبْتُ قَصَائِدًا عُذْرِيَّةً
حَتَّى تَلِيقَ بِمُسْتَوَى مَوْلَاتِي
وَرَحَلْتُ فِي دُنْيَا العُيُونِ مُسَافِرًا
بَيْنَ الضِّيَاءِ وَحَنْدَسِ الظُّلُمَاتِ
وَإِلَى حُدُودِ الغَيْمِ طِرْتُ مُحَلِّقًا
حَتَّى تُطِلَّ الشَّمْسُ مِنْ شُرُفَاتِي
وَهَمَسْتُ فِي أُذْنِ الصَّبَاحِ أُحِبُّهَا
حُبًّا يُرَافِقُنِي لِحِين مَمَاتِي
مَهْمَا فَعَلْتُ فَلَنْ تَزُولَ صَبَابَتِي
سَتَظَلُّ نَارًا تَصْطَلِي فِي ذَاتِي
كتبها الشاعر عبدالناصر عليوي العبيدي – @nasseraliw

متى نلتقي

مَتَى يَانْسِيمَ الصِّبَا نَلْتَقِي؟فَنَشْتَمُّ مِنْكِ الْهَوَاءَ النَّقِيَّ
إلَى كَمْ تَصُدِّيْنَ عَنْ حَيِّنَاوَكُلُّ النَّوَافِذِ لَمْ تُغْلَقِ
إِذَا لَمْ تَسَعْكِ عَلَى كُبَرِهَافَمِّرِي عَلَى بَابِنَا وَاطْرُقِي
تَرَيَّنَا عَلَى الْبَابِ فِي لَهْفَهٍنُصَفِقٌ بِالْكَفِّ وَالْمِرْفَقِ
أَيَأَتِي هَوَاكِ إِلَى دَارِنَافَنَعْزِفُ عَنْهُ وَلَا نَلْتَقِي
سَتسْتَنْشِقُ العَرْفَ آنَافُنَاوَأَنْتَ إِذَا شِئْتِ فَاسْتَنْشِقِي
كَفَاكِ صِدُوداً أََلَا تَرْفِقِيبِقَلْبٍ لِغَيْرِكِ لَمْ يَخْفِقِ
هَجَرْتِي فُؤَادِي بلا رَحْمَةٍكَأَنَّكِ بِالْأَمْسِ لَمْ تَعْشَقِي
أَأَظمَئُ وَالْمَاءُ فِي مَقْلَتَيْكِأَلَا تَسْمَحِينَ لَنَا نَسْتَقِي؟
أأرْقُدُ فِي سَرِيرِ الْحَصَى؟وَبَيْنَ تَرَائِبَكِ فُنْدُقِيٌّ
أَلَّا يَنْضَحُ الْمِسْكُ أَثْوَابَنَاوَيَنْدَى الْبَخُورُ وَلَمْ يُحْرَقِ
إِلى كَمْ نُمْنِّي الْفُؤَادَ اللِّقَاءَمَتَى يَاخَيَالَاتِنَا تَصَدُقِي
لَقَدْ طَالَ لَيْلٌ اغْتَرَبَاتِنَاوَخَطَّ الْمَشِيبُ عَلَى مِفْرَقِي
وَلَكِنْ سَنَبْقَى عَلَى عَهْدِنَامَتَى يَانْسِيمَ الصِّبَا نَلْتَقِي
كتبها الشاعر سامي العياش الزكري في 2024/9/27م

المسودة المختصرة

يَا أَخَ الصَدِيقِ لاَ تُجَادِلْ صَدِيقَكَ
إنَّ الجِدَالَ لاَ يَنْفَعُ مَعَ الصِبْيَانِ
وَإِحْفِظْ حَقْ العَوْنِ لَكَ وَلِرَفِيقِكَ
فَإِنَ الحِفْظَ يَخْمِدُ أَلْسِنَةَ اللُهْبَانِ
كَمْ مِنْ سَاقٍ شَرَبَ مِنْ إِنَائِهِ
وَلَمْ يُغْنِيهِ إِحْتِرَافُهُ فِي السُقْيَانِ
الرَجَلُ لاَ يَخَافُ إِلاَ مِنْ رَبِّهِ وَخَالِقِهِ
وَكَذَلِكَ أَنْتَ وَكُلُ مَخْلُوقٍ فِي كُلِ زَمَانِ
إِنَ الحَمْدَ يَكُونُ لَهُ وَالشُكْرُ
فَإِحْمَدهُ كُلَ دَقِيقَةً وَثَوَانِي
كتبها الشاعر أبو علي المغربي

من أجاب الهوى إلى كل ما يدعوه

مَن أَجابَ الهَوى إِلى كُلِّ ما يَدعوهُ مِمّا يُضِلُّ ضَلَّ وَ تاها
مَن رَأى عِبرَةً فَفَكَّرَ فيهاآذَنَتهُ بِالشَيءِ حينَ يَراها
رُبَّما اِستَغلَقَت أُمورٌ عَلى مَنكانَ يَأتي الأُمورَ مِن مَأتاها
وَ سَيَأوي إِلى يَدٍ كُلُّ ما تَأتي وَتَأتي إِلى يَدٍ حُسناها
قَد تَكونُ النَجاةُ تَكرَهُها النَفسُ وَتَأتي ما كانَ فيهِ أَذاها
أبو العتاهية

الفراق

فراقٌ جَمیلٌ وَدَمعٌ جَمیلُ
فَجِسمي عَليلٌ وقَلبي قَتيلُ
هَجَرتِ وَمالي إلَيكِ سَبيلُ
وَكَيفَ يطيقُ الفراقَ النَّحيلُ
فهَل جاءَفِي العاشقينَ كِتابٌ
بِأنَّ دَمَ العاشِقينَ طَليلُ
أیا مَن قَتَلتِ الفُؤادَ بِلَیل‌‌ٍ
فَإنَّ هَواکِ لِقَتلي يَميلُ
فَبَعدُکِ بِلعَقلِ جنَّتْ جُنونٌ
وَعَيشي عَسيرٌ وَصَبري قَلِیلُ
تَجُنُّ اللَیالِي وَعَینايَ دَمعَاً
كَشَلّالِ جَمرٍ عَلَيكِ تَسِيلُ
تَرَقَّبتُ طولَ الزَّمانِ وَإنِّي
عَليمٌ بِأنَّ الزَّمانَ بَخيلُ
إذا الظَّعنُ سارَ فَدَعهُ يَسيرُ
وكُفَّ فَإنَّ الْمُرادَ رَحيلُ
وإنْ شِئتَ إبكِ عَلَيهِ وَحَتماً
بِذِكرِ الحَبيبِ سَيَحْلُو الْعَويلُ
ولكن تَجَنَّبْ وِشاةً بِثَوبِ
الحميمِ فَسَيفُ الْوِشاةِ سَليلُ
كتبها الشاعر سجاد حسن الفاضلي