يضطرب الخوف والرجاء إذا

يَضطَرِبُ الخَوفُ وَالرَجاءُ إِذاحَرَّكَ موسى القَضيبَ أَو فَكَّر
ما أَبَينَ الفَضلَ في مُغَيَّبِ ماأَورَدَ مِن رَأيِهِ وَما أَصدَر
فَكَم تَرى عَزَّ عِندَ ذَلِكَ مِنمَعشَرِ قَومٍ وَذَلَّ مِن مَعشَر
يُثمِرُ مِن مَسِّهِ القَضيبُ وَلَويَمَسُّهُ غَيرُهُ لَما أَثمَر
مَن مِثلُ موسى وَمِثلُ والِدِهِ الـمَهدِيِّ أَو جَدِّهِ أَبي جَعفَر
قصائد أبو العتاهية

يقاس المرء بالمرء

يُقاسُ المَرءُ بِالمَرءِإِذا ما هُوَ ماشاهُ
وَ لِلقَلبِ عَلى القَلبِدَليلٌ حينَ يَلقاهُ
وَ لِلشَكلِ عَلى الشَكلِمَقايِيسٌ وَ أَشباهُ
وَ في العَينِ غِناً لِلعَينِ أَن تَنطِقَ أَفواهُ
وَ لا تَصحَب أَخا الجَهلِوَ إِيّاكَ وَ إِيّاهُ
فَكَم مِن جاهِلٍ أَردىحَليماً حينَ آخاهُ
وَ ذو العُرِّ إِذا ما اِحتَككَ ذا الصِحَّةِ أَعداهُ
أبو العتاهية

صباح الخير

صَبَاحُ الْخَيْرِ يَا رُوحِي وَرَاحِيوَرَيْحَانِي وَرَوْحِي وٱرْتِـيَاحِـي
لَقَدْ فَلَـــقَتْ حَلِيمَةُ في جَبِينٍتضِيئُ مَعَ الصَّبَاحِ ذُرَا النَّوَاحِي
وَزَادَتْ فَـــوْقَ ذَالِكَ بِا ٱبْـتِسَامٍصَــبَاحٌ فِي صَــبَاحٍ فِي صَـبَاحِ
كتبها محمد بشير محمد

تعمدني بنصحك في انفرادي

تَعَمَّدني بِنُصْحِكَ في اِنفِراديوَ جَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَه
فَإِنَّ النُصْحَ بَينَ الناسِ نَوعٌمِنَ التَوبيخِ لا أَرضى اِستِماعَه
وَإِن خالَفتَني وَ عَصِيتَ قَوليفَلا تَجْزَع إِذا لَم تُعْطَ طاعَه
قصائد الإمام الشافعي

أرى راحة للحق عند قضائه

أَرى راحَةً لِلحَقِّ عِندَ قَضائِهِوَيَثقُلُ يَوماً إِن تَرَكتَ عَلى عَمدِ
وَحَسبُكَ حَظّاً أَن تُرى غَيرَ كاذِبٍوَقَولَكَ لَم أَعلَم وَذاكَ مِنَ الجَهدِ
وَمَن يَقضِ حَقَّ الجارِ بَعدَ اِبنَ عَمِّهِوَصاحِبِهِ الأَدنى عَلى القُربِ وَالبُعدِ
يَعِش سَيِّداً يَستَعذِبُ الناسُ ذِكرَهُوَإِن نابَهُ حَقٌّ أَتَوهُ عَلى قَصدِ
قصيدة من أشعار الشافعي

جهد البلاء

أَكْثَرَ النَّاسُ في النِّسَاءِ وَقالُواإنَّ حُبَّ النِّسَاءِ جَهْدُ الْبَلاءِ
ليسَ حُبُ النِساءِ جهْداً و لكِنَقُرْبُ مَنْ لاَ تُحِبُّ جهْدُ الْبَلاءِ
قصائد الإمام الشافعي