| خسئتم أيّها السَّحَرةْ | وخبتم أيها الكفرةْ |
| فإن يَنْبُتْ لكم زرع | ولن تُجنى لكم ثمرةْ |
| سُيُبْطِلُ سِحْرَكُمْ رَبّي | بأياتٍ .. من البقرةْ |
| هو القرآنُ ويلكمو | شَرَارٌ ..كُلُّها .سُورَةْ |
| فلا عينٌ تقاومهُ | ولا سِحْرٌ لهُ أثرهْ |
| فلن نجلبْ لكم خيطاً | ولن نحضر لكم شَعَرَةْ |
| ولن نذبح لكم جَدْيّاً | ولاكبشاً ولا بقرةْ |
| ولن نسعى على قبرٍ | ولن نأتِي.إلى.شجرةْ |
| فهذا كلهُ. شركٌ | وكفر أيها. السحرةْ |
| فهم بالوحي. كُفَارٌ | إذا هم صدقوا خَبَرَهْ |
| وأن هم كذبوا وأتوا | فتلك طريّقُهم وعِرهْ |
| لنا ربٌّ سيحمينا | من الأسَحَارِ والنُّشَرَةْ |
| وسُحْقاً أيّها الكُهْانِ. | والعُرافِ ياكَفَرةْ |
| وذي التَنْجِيّمِ قبّحَكُمْ . | كفاكم دَجَلَ يافَجَرَةْ |
| فلا نَجْمٌ لهُ أثرٌ | ولاشمسٌ ولاقَمَرةْ |
| نحبُّ الفألَ لانَحسٌ | ولاعدوى ولاطِيَرَةْ |
| ولا حِرّزٌ لهُ نَفْعٌ | ولانَعْلٌ ولا بَعَرَةْ |
| ولامِلّحٌ يُذَرُ بهِ | على طِفْلٍ لَدَى صِغَرَهْْ |
| فإن النافعَ اللهُ | ولا ضرٌ بلا قدرهْ |
| فإن. مِتّمْ بكفركُمُ | سيرديكم الى سَقَرهْ |
| هنالك تعلموا حقاً | ماكنتمْ سوى حشرةْ |
| ولاجدوى ولاندمٌ | يفيد اليوم. ياسحرةْ |
| فتوبوا قبل موتكم | تنالوا الزرعَ والثَمَرةْ |
قصائد العصر الحديث
قصائد عربية رائعة من العصر الحديث لأمير الشعراء و شاعر النيل و شاعر الخضراء أجمل القصائد.
جراح صنعاء
| أبديتُ من ألمِ الجِراحِ تَلَمْلُمِي | فَبَدتْ عليِّ نواجذُ المُتَبَسِمِ |
| فأتيتُ من صنعاء أُنافِحُ باسمِها | كلَ الذين بصرحِ هذا المَوسِمِ |
| سأُنازِلُ الشعراءَ كلَ مُفَوهٍ | بلسانِ صلّتٍ رغم كل ثَلَعْثُمِي |
| وأُجالدُ الفرسانِ لأجلِ عُيونِها | لو أنهم من أجلها سفكوا دمي |
| هي كل ما بقيت لنا من مجدِنا | صنعاءُ ياوجهَ النهارِ تبسمي |
| رغم الجراحِ ورغم كلِ بليةٍ | أرجوكِ ياأماهُ لا تستسلمي |
| هي مِحْنَةٌ. كالسَّابِقِاتِ وتنجلي | بقي القليلُ فقاومي لا تُهزمّي |
| قرب المخاضُ فلاتخافي طَلْقَهُ | صَيٍحَاتُ تُطْلِقُها النِفَاسُ كمريمِ |
| فتجيئها البشرى ويجري تحتها | نَهْرٌ لتُروى بعد طيبِ المَطْعمِ |
| فكُلي وقَرّي واشربي لاتحزني | فالفجرُ يأتي بعد ليٍلٍ مُعتمِ |
| فلعلَّ في هذا المخاضِ مُخَلِصٌ | يكفيكِ ابن سلول وابن العلقمي |
| فترقبي ميلادَهُ في لهفةٍ | فلربما قد يَنْتَشِلكِ من الدَّمِ |
| وثِقِي كهاجرَ بين مروةِ والصفا | تسعى. على أمل بموردِ زمزم |
| في أرض لا زرعٌ ولا ماءٌٍ ولا | أُنسٌ لتأنسَ بعد ذاك بجرهمِ |
| ياأرض سامِ قفي على قدميّكِ | في أعلى. ذُرى عيبانِ أو نُقمِ |
| مهما أدعى العنسي فيكِ نبوءةً | وطغى يطيحُ برأسهِ ابن الديلمي |
| مهما أقامَ الليلُ في أجفانكِ | فبمقلتيكِ شعاعُ فجرٍ قادمِ |
| ألا تريّ بغدادَ كم هي تشتكي | وتئن من طعناتِ كلِ مُعَمْمِ |
| أوما سَمِعْتِ عن دمشقِ ومابها | فيٍ كل يوم بالمدافعِ تُهدَمِ |
| والقدسُ ياصنعاء تَطلعُ رُوحُها | في كل يومٍ من حفاها لِلفمِ |
| وتهدها الآلام. تنهك جسمها | قد أُبْرحت ضرباًبسوطِ المُجرمِ |
| وكل بلادِ. العُربِ تشكي مثلما | تشكين ياصنعاء فلا تتألمي |
| فلابد من يومٍ تطيبُ جراحُها | ورجوعهأ للدينِ أفضل مَرْهَمِ |
نبي الهدى
| اَلْجِذْع حَنَّ وَمَا يُطِيقُ فِرَاقًا | كُلَّ اَلْجَمَادِ وَالصَّخْرَةِ اَلصَّمَّاءِ |
| بَلْ نَحْنُ أُولَى بِمَنْ أَتَانَا بِشِرْعَةٍ | لِلْعَالَمِينَ هُدَى وَالْكَوْنِ مِنْهُ ضِيَاءً |
| يَا أُمَّةُ اَلْمَبْعُوثِ عُودِي لِلْهُدَى | وَمِنْ وَحْيِ سَنَتِهِ خُذِي اَلْأَمْجَادَ |
| وَتَمَيُّزِي بَيْنَ اَلْأُمَمِ وَتَقَدُّمِيٍّ | قَدْ فَازَ بِالسَّبْقِ الذي يهداه ُ |
أنا القمقام
| أنَا فِي اَلعرِين أُخيِّم فِي الدَّاج المدْلهمَّ |
| فَأنَا قَسورَة چلچال فدَ مُتَقمقَم |
| وَأنَا العصبْصب الخضْرم القمْقام |
| والشَّخْص مُتَحفنَش أَعترِيه بِالْأحْكام |
| فالْكلِّ أَمامِي خَيَّب القلْب حطيئ مِن الأقْزام |
| ومن لََا يَرانِي فَهُو الأحْفش الأزْور |
| والْجُعسوس يَطلُب مِنِّي مُعْضِلة الشَّرْشور |
| والْمأفون يُبخِّر بِأَني الشَّعْرور |
| والرَّعنفة تَرتَدِي اَلقُشيب كالطرْطور |
| وتتْرك العلْم والْأَدب والْفلْكلور |
| فقد تَعالَى التُّزابي عِنْد الزُّبى |
| وانْتشرتْ شَمايِل نَحْو الخافقيْنِ |
| فحينَمَا أَشتَد اَلقضِيف والْغمْرات |
| اِنْقسَمتْ اَلمُعفئ على الجاهلين |
| فظنُّوا أَنهُما الذَّوائب وانْتخْوَا جميعًا |
| ولكنَّهم كَمُهجَة ذات شَعافِيل |
| فَهْم تملَّقوا وَقْت التَّغطمط |
| لِكلٍّ أَكتَع وَأزُور وأحفْش ذليل |
| فلَا تَأخُذوا بِالْمناظر الورى |
| فالْكلّ دُون كَاهِل يُسْنِد إِلَيه عويل |
| فالْأَرْض ستقسَّم وليًّا مِنهَا نصيبًا |
| وَمِن يَضغُن عُليَا فَهُو اَلقَين |
| فَأنَا اَلقُراع أَهزِم العارض |
| وَحملِي أَثقَل مِن اَلحدِيد واللُّجِّيَّيْنِ |
| فَملِك القضَاء يُخْتُخت فِي أُذُني فلم أُجِب |
| فَأنَا لَسْت ك الزِّينم لَكنِّي فِي كُلِّ قَبِيلَة أنَا اَلحبِيب |
| يقولون لِي : لِمَا التَّباهي فَمِن يعْرفك ؟ |
| فَقُلت : مِن يعْرفني هُو اَلحكِيم اَلعلِيم |
| فكيْف لََا أَفتَخر بِمَا صَنعَه بِي ؟ |
| وكيْف لََا أرى ذَا الشَّأْن اَلعظِيم ؟ |
الآخرة خير وأبقى
| أَزِح كُلَّ همٍّ يُعيق المسِير | بِذكر العلِيم الحكِيم القدِير |
| يُضعِّف عَزمِي شذَا غَادَةٍ | فهيْهَات أُمْسِي لِطَرفٍ أسير |
| أحبٌّ يُزعزِع عَزمَ الرِّجَال؟ | بعيد عليْه مَنَال عسير |
| إِذَا مَا تَبدَّت بِغَير حيًا | أشَحتُ بِطَرفيْ غضِيضًا نفِير |
| أَجَدت بِشعرِيَ وصف الغزَال | فَعُذرِيُّ حُبٍّ وَإلَّا بعير |
| تُرَاوِد نَفسِي مُرَاد الفُجور | أَعَار إِلى مُسْتقِيمٍ يصير ؟ |
| وَشَّح الزَّمَان عليَّ بِأَمرٍ | عفيفٍ جميلٍ نَقَاء الحرِير |
| فمَا هدَّ عَزمِي ولم أَرتَجي | نَوَال الحرَام بِقَلب ضرير |
| أُهدِّد نَفسِي بَحْر اللَّظى | وأنَّ البشِير بِمَثلٍ نذير |
| تَطاوُل دَهرِي لِمَا قد بدا | لِنفسِيَ نَزعٌ وَزنٌّ كثير |
| فضع فِي الفُؤاد إِله الدُّنَا | لِغَير الوَلِي حَرَامٌ كبير |
| فَقلبِي وَروحِي لِربِّ السَّمَا | وخَيرِ الهُداة وخير الأمِير |
| لِطـٰه وليْث الوغى حَيدَرٍ | أُباذِلُ مُهجَة عَبدٍ فقير |
| لِيَومٍ تَردَّى بِه كُلُّ قَرْم | ويغْنى فقيرٌ بِأَمر الخبِير |
| فمن كان ضَيْف الدُّنَا هَا هُنَا | خفيفًا عليْهَا يُريد المسِير |
| يَذُوق مُصفَّى خُمُورِ السَّمَاءِ | ويُطرَبُ سمعًا بِصَوتِ الزَّمِير |
| يُصَادِف حُوريَّةً متـنُـهَا | كَناصِع غَيمٍ وَطرَفٍ مَطير |
| تَقُول أُقِـرَّت عُيُون الأنَام | بِأقدامِك المسْتقرَّ الأخِير |
| فَحكِّم بِعقلك يَبْن الكِرَام | أَدنَيا تُريد وَعُمرٌ قصير؟ |
| أمِ الخُلد تصبوا بِصبرك هذَا | فنعم الفِعَال وَنِعم الضمِير |
| تَنَالُ الجِنَان وحورًا كَعابًا | وتحيَا نعيمك فَوق السرِير |
| أيا آل أَحمَد هَلَّا أجبتم | أَمانِي عُبَيدٍ بِكم مُستجِير |
| فطابوا وَطِبنَا بِهم منطقًا | وعقلا وقولا وَسُكْن القَرِير |
| فَكُـنَّا بِهم مِن أَهالِي الجهَاد | فيومٌ بِرَغدٍ ويومٌ مَرِير |
| ومَا زِلتُ فِي مُدْلَهِم الحيَاة | وَفِي راح كَفِّي سِرَاج مُنير |
| غُزَاة بِغَـزَّة رادُو البلاد | وظنُّوا لِصلحِهِمُ نَستخِير |
| مُقيمَ العدالة نَفسِي فِدَاك | لِنُرجِع أَمجَاد يَوم الهَرير |
| أيا قَائِم الآل عجِّل فلَا | لِردِّ الحُقوق سِوَاك الظهِير |
| صَهايِنةٌ مَالهُم أُلفَـةٌ | فمنهم نُبَاح ومِنَّا الزئير |
| لَنَا فِي ثرى غَزَّةٍ مَوعِد | نُصلِّي لِرَبي بِجَمع غفير |
| لِحزن أَتانِي لِطفل بدَا | إِذَا كان حَربٌ فمَا لِلصَّغِير |
| تَذوُّق أَهوَال قَذف القنابل | تَحت المباني جريحًا عَفِير |
| تَحشرَج بَيْن الحشَا صَوتَه | إِليهم إِلَهي عَذَاب السعِير |
| لِدعوة طِفلٍ أتاهم هُمَام | سقاهم مِن الموتِ نار الهجِير |
| مُفوَّه غَزَّة صَلبُ الطِّبَاع | عزيم قويم وَنِعمَ النصِير |
| فألبسهم مِن ثِيَاب المهانة | عَزم الفرزدَقِ هَجيًا جَرير |
| فيَسِّر أيَا ربُّ صَعب البلَاء | فَكشَفُ العسِير عليكم يسير |
تفكر
| لي بناء مجد وسعى في هد مجده | لو يعاود للبناء ما عاد شاد |
| كم قرينا في الحضارة اسباب عده | للنهايات الحزينه بعد عاد |
| الصروح العالية من بعد مده | للفناء هذا المصير ولا يعاد |
| هكذا الدنيا جُبلت من دون رده | لين تفناء واللقاء يوم المعاد |
| لي يروم يقدم المضمون عده | لي عليه المتقى يا نعم زاد |
| من صلاة ومن صيام ودمع خده | في ظلام الليل ركعاته شداد |