| هنالك عُرْسٌ على بُعْدِ بيتين منا |
| فلا تُغْلِقُوا البابَ… لا تحجبوا نزوةَ |
| الفَرَح الشاذِّ عنا فإن ذبلت وردةٌ |
| لا يحسُّ الربيع بواجبه في البكاء |
| وإن صَمتَ العندليبُ المريضُ أَعارَ الكناريَّ |
| حصِّتَهُ في الغناء وإن وقعت نجمةٌ |
| لا تُصَابُ السماء بسوء |
| هنالك عُرْسٌ |
| فلا تغلقوا الباب في وجه هذا الهواء |
| المضمَّخ بالزنجبيل وخوخ العروس التي |
| تَنْضجْ الآن تبكي وتضحك كالماء |
| لا جُرْحَ في الماء. لا أَثَرٌ لدمٍ |
| سال في الليل |
| قيل: قويُّ هو الحُبُّ كالموت |
| قُلْتُ: ولكن شهوتنا للحياة |
| ولو خذلتنا البراهينُ أَقوى من |
| الحبّ والموتِ |
| فلننه طقس جنازتنا كي نشاركَ |
| جيراننا في الغناء |
| الحياة بديهيَّةٌ .. وحقيقيَّةٌ كالهباء |