| وَمَن يُطِعِ الواشينَ لا يَترُكوا لَه ~ صَديقاً وَإِن كانَ الحَبيبَ المُقَرَّبا |
ابيات شعر قصيرة
أبيات شعر قصيرة قصائد حب و قصائد غزل قصيرة رائعة لشعراء العصورة القديمة و الجديدة.
و أحببتها حبا يقر بعينها
| وَأَحبَبتُها حُبّاً يَقَرُّ بِعَينِها ~ وَحُبّي إذا أَحببت لا يشبه الحبا |
| وَلَو تَفَلَت في البَحرِ وَالبَحر مالح ~ لَأَصبَحَ ماءُ البَحرِ مِن ريقها عذبا |
إذا خفنا من الرقباء عينا
| إِذا خِفنا مِنَ الرُقَباءِ عَيناً ~ تَكَلَمَتِ العُيونِ عَنِ القُلوبِ |
| وَفي غَمرِ الجَوانِحِ مُستَراح ~ لِحاجاتِ المُحِبِّ إِلى الحَبيبِ |
دنياك تكنى بأم دفر
| دنياكَ تُكْنى بأم دَفرٍ ~ لم يَكْنِها الناسُ أمَّ طِيب |
| فأذَنْ إلى هاتفٍ مُجيد ~ قامَ على غصنِه الرّطيب |
| يكونُ، عند اللبيبِ منا ~ أبلغ من واعظٍ خطيب |
| يحلِف ما جادت اللّيالي ~ إلاّ بسمٍّ لنا قَطيبِ |
العلم كالقفل إن ألفيته عسرا
| العلم كالقفل إن ألفيتهُ عسراً ~ فخلّه، ثمّ عاودهُ لينفتحا |
| وقد يخونُ رجاء بعد خِدمَتِه ~ ، كالغرب خانتْ قواه، بعدما مُتحا |
قضى الله أن الادمي معذب
| قضى اللَّه أن الآدميّ معذب ~ إلى أن يقول العالِمون به قضا |
| فهنّىء ولاة الميت يوم رحيله ~ أصابوا تُراثاً واستراح الذي مضى |