مسامرة

طَرِبَ السُّمَّارُ بِمَجلِسِهِموَطَرِبتُ أُسَامِرُ نَجوَاهُ
أَنِسُوا بِحَدِيثِ مَسَرَّتِهِموَأَنِستُ بِطِيفِ مُحَيَّاهُ
أَتَسَائَلَ حِينَ أُخَالِطُهُم؟‍ أَتُرَاهُ يَظُنُّنِي أَنسَاهُ؟
أم يَحسَبُ أَنَّ طَرَائِفَهُمتَتَخَطَّفُنِي عَن ذِكرَاهُ؟
لَو كَانَ يُفتِّشُ فِي خَلَدِي ‍لَرَأى مَا أبلَت عَينَاهُ
جَعَلَا عَيَنَيَّ لِعَينَيهِمِرآةً تَعكِسُ مَرآهُ
فَأَرَى الإِشرَاقَ يُكلِّلُهُإِشرَاقٌ فِيهِ مَزَايَاهُ
وغُرُوبٌ خَالَطَهُ شَفَقٌ ‍خَجِلٌ مِن فَجرٍ وَارَاهُ
وحَمَائِمُ طَيفِهِ قَد جَعَلَتمِن ذِهنِي عُشَّاً أهوَاهُ
أَهوَى الأغصَانَ بِمَا حَمَلَتإِن كَانَت تَصنَعُ مَأوَاهُ
مَا لِيمَ الصّبُّ وأَنجُمُهُ ‍مَازالت تُحيي لَيلَاهُ
عَطِشٌ كالهيمِ إلى الماءِ‍ لم يُروِهَا دَلوٌ تُسقَاهُ
إن كانَت فِي خَلَلٍ حَالِيأَتَروقُ بِمَا قَد سَوّاهُ؟
مَا أسكَنَ لُقيَانَا وَجدَاً‍ بَل أعيَت وَصفِي سِيمَاهُ
مَا كُنتُ بِشِعرِي أَذكُرُهُ ‍بَل شِعرِي وَحدُهُ أَطرَاهُ!
كتبها الشاعر تيسير الحسينو – حسابه على تويتر @Tayseer59575102

نفحات ريفية

دُومِي حياةً في تَعابِيريكالرُّوحِ في رَفِّ الزَّرازيرِ
حطِّي على وِديانِ أورِدَتيواستتنزِفي نَبضي وتَفكيري
حتَّى يفيضَ الحُبُّ في حَرثِيزرعًا على كُلِّ المقاديرِ
ولنَحتَفي بالأُنسِ ما أغنَىساعاتِنا خَطوُ المَشاويرِ
في حَضرَةِ الإشراقِ ذِي النَّجوىفي الصُّبحِ بينَ الحقلِ والبِيرِ
في غَمرَةِ الرّعيانِ إذ هَتفوايشدونَ في شَمِّ التَّنانيرِ
وعلى خُطا “الطّليان” ريحُ سنابلتُهدِي المَحَبَّةَ بِالحَذافِيرِ
وعلَى كؤوسِ الشَّايِ إيذانٌوهديرُ تحنانِ البَوابيرِ
فلقَ السَّنا بالفَجرِ مُنتشيًاوانشقَّ جلبابُ الدَّياجيرِ
أعجوبةٌ شهدَ الزَّمانُ لهاليسَت كأضغاثِ الأساطيرِ
كتبها الشاعر تيسير الحسينو – حسابه على تويتر @Tayseer59575102

سلافات

أنا واحةُ البيداء عند فسيلتيعينٌ كشمس الصبح يملؤها الصفا
وفتيلُ عشقٍ مُبتلًى بشموعِهمن حُرقةِ الحبِّ اكتوى وتلحَّفا
وهديلُ أفراخِ اليمام تمايلتطربًا تملّكها الهيامُ مُرفرفا
ومُدلَّهٌ طرحَ النُّهى في مهجرٍفي غمرةِ الوَلهِ الرصينِ وما اكتفى
شيئًا فشيئًا قد سرى بمعاقليأمسيتُ مغلوب الهوى وعلى شفا
أنا صفحةٌ في الحبِّ ملءُ سطورهاشعرٌ ترنَّم في المعاني مُنصِفا
أنا سَورَةُ المكلوم في كنف الوغىوفراشةٌ في الحبّ يقتُلها الجفا
أنا في الهوى سيزيفُ دحرجَ شوقهوإذا انتشى في ذروة منهُ هفا
أنا للهوى وادٍ بليل نسائمٍأغفو لطيفًا في المشاعر مُرهفا
وشهابُ ليلٍ خطَّ في ظلمائهِسهمَ الأماني لحظةً ثمَّ اختفى
كتبها الشاعر تيسير الحسينو – حسابه على تويتر @Tayseer59575102