ناشز

مُقِرٌ بِذنْبي عِندَ بَابِك واقف
وأنْتَ بِحَالي يَا مُهيْمِنُ عَارف
فقيرٌ إلى إحْسانِك الثَّرّ مُؤمن
بِغُفرانِكَ المُودِي بِمَا هُو سَالف
بَسَطْتُ يَدي أشْكو ذُنوبِي وَحوبَتِي
وَكُلَّ الذّي بِالأمْسِ كنتُ أُقَارف
وأرْسُفُ فِي قيْد الخَطايَا، تقودُني
إلى الغَيِّ نفسٌ نَاشِزٌ و سَفاسِفُ
فَزعْتُ إلى رُحْماكَ أرْجو نَوالَها
ضَراعَةَ مَنْ يدْعوكَ والدَّمعُ واكِف
وَإنَّ رَجائِي مَحْوَكَ الذَّنْبَ واسِعٌ
وَحِلمُكَ ظلٌّ حِينَ ألقاهُ وَارِفُ
كتبها الشاعر إيهاب آل يحيوي