البحر

و كم سألتُ عنه فقالوا لي
أنني حتما لحبه بن أنجلي…
إنه لامع بقدر القمر
من فرط حبي له كاد ينهمر
لونه ازرق كالسماء
فأنا منه قد أصبت بالعناء
إنه البحر يا سادة
مراقبته اصبحت لي عادة
من شرفة غرفتي ارى جماله
متى سأنزل و اجلس أمامه
و اشكي له بعضا من همومي
فإنه حقا قد يصنع يومي
على خليجه دموعي منهمرة
و قد أحصل بحديث معه على فكرة
تلهمني و ترد لي الأمل
تشرق دربي و تقول لي ماذا أفعل
كتبتها الشاعرة تسنيم الحسن