نُدِلّ عَلى مَوَالِينَا وَنَجْفُو | و نعتبهمْ وإنَّ لنا الذنوبا |
بِأقْوَالٍ يُجَانِبْنَ المَعَاني | و ألسنة ٍ يخالفنَ القلوبا |
بوابة الشعراء
موقع بوابة الشعراء العرب قصائد بوابة شعراء العرب دواوين شعر و ابيات شعر و قصايد الشعر الخالدة في التاريخ المتنبي و احمد شوقي و امرؤ القيس والمزيد.
إرث لصب فيك قَد زِدته
إرْثِ لِصبٍّ فِيك قَدْ زِدْتَهُ، | عَلى بَلايَا أسْرِهِ، أسْرَا |
قدْ عدمَ الدنيا ولذاتها ؛ | لَكِنّهُ مَا عَدِمَ الصّبْرا |
فهوَ أسيرُ الجسمِ في بلدة ٍ ، | وهوَ أسيرُ القلبِ في أخرى ! |
وشادن من بني كسرى شغفت به
وَشَادِنٍ، من بَني كِسرَى ، شُغِفْتُ بهِ | لَوْ كانَ أنْصَفَني في الحُبّ مَا جَارَا |
إنْ زارَ قصَّر ليلي في زيارتهِ | وَإنْ جَفَاني أطَالَ اللّيْلَ أعْمَارَا |
كأنّما الشّمسُ بي في القَوْسِ نازِلَة ٌ | إنْ لم يَزُرْني وَفي الجَوْزَاءِ إنْ زَارَ |
إنْ لمْ تجافِ عنِ الذنو
إنْ لمْ تجافِ عنِ الذنو | بِ ، وجدتها فينا كثيره |
لَكِنّ عَادَتَكَ الجَمِيـ | ـلَة َ أنْ تَغُضّ عَلى بَصِيرَهْ |
لقدْ نافسني الدهرُ
لقدْ نافسني الدهرُ | بتأخيرِي عنِ الحَضْرَة |
فَمَا ألْقَى مِنَ العِلّـ | ـة ِ ما ألقى من الحَسْرَة ْ |
وَجُلّنَارٍ مُشْرِقٍ
وَجُلّنَارٍ مُشْرِقٍ، | عَلَى أعَالي شَجَرَهْ |
كأنَّ في رؤوسهِ ، | أصْفَرَهُ، وَأحْمَرَهْ |
قُرَاضَة ً مِنْ ذَهَبٍ | في خرقٍ معصفره |