ندل على موالينا ونجفو

نُدِلّ عَلى مَوَالِينَا وَنَجْفُوو نعتبهمْ وإنَّ لنا الذنوبا
بِأقْوَالٍ يُجَانِبْنَ المَعَانيو ألسنة ٍ يخالفنَ القلوبا

إرث لصب فيك قَد زِدته

إرْثِ لِصبٍّ فِيك قَدْ زِدْتَهُ، عَلى بَلايَا أسْرِهِ، أسْرَا
قدْ عدمَ الدنيا ولذاتها ؛ لَكِنّهُ مَا عَدِمَ الصّبْرا
فهوَ أسيرُ الجسمِ في بلدة ٍ ، وهوَ أسيرُ القلبِ في أخرى ‍!

وشادن من بني كسرى شغفت به

وَشَادِنٍ، من بَني كِسرَى ، شُغِفْتُ بهِ لَوْ كانَ أنْصَفَني في الحُبّ مَا جَارَا
إنْ زارَ قصَّر ليلي في زيارتهِ وَإنْ جَفَاني أطَالَ اللّيْلَ أعْمَارَا
كأنّما الشّمسُ بي في القَوْسِ نازِلَة ٌ إنْ لم يَزُرْني وَفي الجَوْزَاءِ إنْ زَارَ

إنْ لمْ تجافِ عنِ الذنو

إنْ لمْ تجافِ عنِ الذنو بِ ، وجدتها فينا كثيره
لَكِنّ عَادَتَكَ الجَمِيـ ـلَة َ أنْ تَغُضّ عَلى بَصِيرَهْ

لقدْ نافسني الدهرُ

لقدْ نافسني الدهرُ بتأخيرِي عنِ الحَضْرَة
فَمَا ألْقَى مِنَ العِلّـ ـة ِ ما ألقى من الحَسْرَة ْ

وَجُلّنَارٍ مُشْرِقٍ

وَجُلّنَارٍ مُشْرِقٍ، عَلَى أعَالي شَجَرَهْ
كأنَّ في رؤوسهِ ، أصْفَرَهُ، وَأحْمَرَهْ
قُرَاضَة ً مِنْ ذَهَبٍ في خرقٍ معصفره