سلاما لذكراها

وها قد علتْ شمسًا علينا وقد طاحتْوعقدًا عيوني عن عيون الرشا صامتْ
أسيرًا خذوا بحر الأماني بما حوىولي قطرةً تكفي وصالًا لها كانت
فقولوا لها عني وما بي وما جرىولي عندها كونوا شهودًا اذا شاءت
وقلبي على عقلي بعشقٍا لها جنىوقد تاهَ بي قلبي كما فيهِ قد تاهتْ
فطورًا لها اذكر وطورًا لها انسىوطورًا لها أرثي رثاءً كمن ماتتْ
وطورًا لها عيني شبيهًا ولا تلقىوطورًا نفت عيني جميلًا بها قالتْ
اتدري بوجد القلبِ ؟ هل شعرتْ بهِأعانت لنفسي نفسها عندما عانتْ
وعندي أنا صبرُا تخطى حوادثًاكبارًا بها تبكي شبابًا بها شابتْ
فهل تعقلوا صبرًا كهذا ولم يطفألشوقٍا كوى قلبًا وعينٍا لظًى سالتْ
سلامًا لذكراها بذاكرتي نكأفيأبى لها تنسى وتنسى لها أبتْ
كتبها الشاعر علي حسن خضير – حسابه على تويتر @ali_hassan_24